اكتشاف علمي مذهل في اليابان: أحافير تكشف انتشار أسود الكهوف قبل عشرات آلاف السنين


هذا الخبر بعنوان "أحافير في اليابان تكشف وجود أسود الكهوف قبل عشرات الآلاف من السنين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية (PNAS) ونقلتها وكالة الأنباء اليابانية “كيودو”، أن عينات أحفورية عُثر عليها في اليابان، والتي كان يُعتقد سابقاً أنها تعود إلى نمور، تنتمي في الحقيقة إلى نوع منقرض من الأسود يُعرف بـ "أسد الكهوف". يشير هذا الاكتشاف إلى أن الأسود عاشت في مناطق واسعة من الأرخبيل الياباني قبل عشرات الآلاف من السنين.
لتحقيق هذا الكشف، قام فريق بحثي باستخراج وتحليل الحمض النووي والبروتينات من العينات الأحفورية المصنفة سابقاً على أنها لنمور، ليتبين بشكل قاطع أنها تعود إلى أسد الكهوف المنقرض. هدفت الدراسة إلى التحقق من فرضية وجود الأسود في اليابان، التي تقع على الطرف الشرقي من نطاق الانتشار التاريخي لكل من الأسود والنمور، والذي يمتد من الشرق الأوسط حتى أقصى الشرق الروسي.
أوضح الباحثون أن أسود الكهوف كانت تنتشر في شمال أوراسيا، بينما تواجدت النمور في مناطق أكثر جنوباً. وقد جمع الفريق مواد عضوية محفوظة من 26 عينة شبه أحفورية اكتُشفت في مواقع متفرقة داخل اليابان. وبعد تحليل شظايا الحمض النووي للميتوكوندريا والبروتينات المستخلصة من خمس عينات، ومقارنتها ببيانات دولية، تأكد أنها تعود جميعها إلى أسد الكهوف.
أكد باحثون من مؤسسات بارزة، من بينها جامعة الدراسات المتقدمة في اليابان وجامعة بكين، أن هذه النتائج تتحدى الفرضية السائدة منذ زمن طويل بشأن لجوء النمور إلى اليابان في حقب سابقة. وبدلاً من ذلك، تؤكد الدراسة انتشار أسود الكهوف في شمال شرق آسيا خلال تلك الفترة.
تشير المعطيات العلمية إلى أن الأسود غادرت أفريقيا قبل نحو مليون عام وانتشرت في أنحاء أوراسيا. أما دخولها إلى الأرخبيل الياباني، فقد حدث قبل ما بين 73 ألفاً و38 ألف عام، وذلك خلال الفترات الجليدية التي انخفضت فيها مستويات سطح البحر، مما أتاح اتصالاً برياً بين شمال اليابان والقارة الآسيوية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا