معرض دمشق الدولي للكتاب: دور نشر عربية تؤكد البعد الثقافي ودعم القارئ السوري


هذا الخبر بعنوان "دور نشر عربية في معرض دمشق الدولي للكتاب… حضور ثقافي يتجاوز التجارة ويدعم القارئ السوري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد معرض دمشق الدولي للكتاب مشاركة واسعة من أكثر من 150 دار نشر عربية، قدمت مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات والعناوين التي عكست ثراءً في المحتوى وتعددية في الرؤى. أكدت غالبية هذه الدور، في تصريحات لوكالة سانا، أن مشاركتها في الدورة الحالية تتجاوز الأبعاد التجارية، وتحمل رسالة ثقافية عميقة تهدف إلى دعم القارئ السوري وإعادة إحياء الحركة الثقافية في البلاد بعد سنوات طويلة من الانقطاع.
من جانبه، أوضح المهندس حسن عدنان، صاحب مؤسسة الفرسان للنشر والتوزيع في الأردن، أن الدافع الأساسي لمشاركتهم يتمثل في المساهمة بإنجاح الدورة الأولى للمعرض بعد استئنافه، بعيداً عن أي اعتبارات ربحية. وأشار إلى أن المؤسسة تسعى لتكون جزءاً فاعلاً في عملية البناء الثقافي لمعارض دمشق الدولية مستقبلاً. ولفت المهندس عدنان إلى أن الإقبال على جناح مؤسستهم فاق التوقعات، رغم التحديات الاقتصادية، مما يؤكد الشغف الواضح للجمهور السوري بالكتاب.
بدوره، أكد مهيار علي كردي، مدير دار مؤمنون بلا حدود في لبنان، أن مشاركتهم جاءت بدافع العودة إلى دمشق بعد غياب دام خمسة عشر عاماً، ورغبة في دعم القارئ السوري. وأشار إلى أن الحضور الجماهيري الكبير يعكس تعطش القراء للكتاب بعد سنوات عصيبة، مؤكداً أن الثقافة السورية كانت ولا تزال رائدة، وأن مستقبلها يحمل الكثير من التفاؤل.
وفي سياق متصل، اعتبر نزار عبد الحميد، مدير دار أثر السعودية، أن هذه الدورة "استثنائية" لكونها الأولى بعد التحرير. وأوضح أن الدار شاركت بصفتها إحدى الدور النشطة في المملكة، بهدف تقديم خدمات ثقافية حقيقية. وأشار إلى تقديم خصومات مجزية وتوزيع هدايا لزوار الجناح، مؤكداً أن اهتمام الدار ينصب على دعم نشر الثقافة قبل أي اعتبارات ربحية، وأن مشاركتهم في الدورات المقبلة مؤكدة دون تردد.
تبرز أهمية هذه الدورة في جمعها دور نشر ذات تجارب متنوعة؛ فبعضها يشارك للمرة الأولى منذ سنوات، وبعضها الآخر يعود بعد غياب طويل. وتتفق جميع هذه الدور على أن وجودها في دمشق يحمل بعداً ثقافياً ورسالة دعم للمشهد الثقافي السوري الذي لطالما كان رائداً في العالم العربي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة