معرض دمشق الدولي للكتاب يستضيف جلسة "منوعات جامعية": نقاشات معمقة حول واقع ومستقبل اللغة العربية


هذا الخبر بعنوان " جلسة “منوعات جامعية” في معرض دمشق الدولي للكتاب… نقاشات لغوية تعزّز الوعي بالعربية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا نظّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب الذي أقيم اليوم الأحد، جلسة حوارية مميزة بعنوان “منوعات جامعية”. تضمنت الجلسة محاضرتين قيّمتين، الأولى حملت عنوان “الأخطاء في اللغة العربية”، فيما تناولت الثانية موضوع “اللغة العربية… حالها ومآلها”.
خلال محاضرتها، أوضحت الدكتورة هديل أبو أذان من جامعة دمشق أن الأخطاء اللغوية تتنوع بين النحوية والإعرابية والصرفية والدلالية والإملائية. وشددت الدكتورة أبو أذان على ضرورة الانتباه الشديد عند قراءة القرآن الكريم، مؤكدة أن أي خطأ في هذا السياق قد يغير المعنى ويؤثر بشكل مباشر في العقيدة.
كما بيّنت الدكتورة هديل أبو أذان أن أسباب الوقوع في الخطأ اللغوي قد شهدت تحولاً عبر الزمن؛ فبعد أن كان الاختلاط بالأعاجم سبباً رئيسياً قديماً، أصبحت عوامل مثل التكنولوجيا والعولمة اليوم من أبرز العوامل المؤثرة. وأكدت على أن حماية اللغة العربية والحفاظ عليها يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الفرد والمجتمع والمؤسسات.
من جانبه، تحدث الدكتور محمد عبدو فلفل من جامعة حماة عن أهمية الوعي اللغوي السليم الذي يفضي إلى تصور دقيق لمكانة اللغة العربية. وأوضح الدكتور فلفل أن اللغة العربية في حالة استقرار ولا خوف عليها من الاندثار، مشيراً إلى أن عوامل ثباتها وقوتها تفوق بكثير عوامل ضعفها المحتملة.
تأتي هذه المحاضرات المتخصصة في إطار الدور المحوري لـ معرض دمشق الدولي للكتاب كمنصة ثقافية وعلمية رائدة. يهدف المعرض من خلال هذه الفعاليات إلى إثراء الحوار المعرفي، وتعزيز الروابط بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع، وذلك عبر طرح ومناقشة قضايا لغوية وفكرية تلامس الواقع التعليمي والثقافي الراهن.
علوم وتكنلوجيا
ثقافة
ثقافة
ثقافة