معرض دمشق للكتاب يجمع بين آفاق المستقبل وعمق التاريخ: محاضرات حول التقنيات الكمومية ومكانة سوريا الحضارية


هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق للكتاب يستعرض في محاضرتين التقنيات الكمومية ومكانة سوريا الحضارية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد معرض دمشق الدولي للكتاب فعاليتين علميتين بارزتين، جمعتا بين استشراف أحدث التطورات المستقبلية واستعادة جذور التاريخ العريق. تناولت المحاضرة الأولى المستجدات في عالم التقنيات الكمومية وانعكاساتها المحتملة على شتى مناحي الحياة، بينما سلطت الثانية الضوء على المكانة الحضارية لسوريا بوصفها مهدًا للثقافات الإنسانية عبر العصور.
في هذا السياق، قدم رئيس جامعة دمشق، الدكتور مصطفى صائم الدهر، محاضرة بعنوان “التقنيات الكمومية الجديدة في القرن الحادي والعشرين” يوم الأحد. استعرض الدكتور صائم الدهر خلالها التطورات المتسارعة في مجال الفيزياء وما تحمله من آفاق واعدة، خاصة في ميادين الحواسيب الكمومية، التصوير الطبي، وتقنيات الرادارات والقياس الدقيق.
وأشار الدكتور صائم الدهر إلى أن الأبحاث العلمية الجارية تمهد لتحولات نوعية مرتقبة، موضحًا أن التقنيات الكمومية السابقة كانت أساسًا لابتكار الترانزستورات والحواسيب التقليدية والتقنيات الطبية المستخدمة حاليًا. وتوقع أن تفضي الطفرات العلمية المتلاحقة إلى قفزة نوعية قريبة في هذه المجالات.
من جانب آخر، قدم الدكتور نزيه بدور من جامعة حمص محاضرة بعنوان “سوريا مهد الحضارات”. استعرض فيها الدور التاريخي لسوريا كمنبع للثقافات وملتقى للحضارات، مؤكدًا على عمق الإرث الحضاري السوري الممتد لآلاف السنين. كما أبرز ما تزخر به الأرض السورية من شواهد أثرية وتاريخية وضعتها في صدارة الدول التي أسهمت في بناء صرح الإنسانية.
تأتي هذه المحاضرات ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية والعلمية التي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك في إطار فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب.
سياسة
علوم وتكنلوجيا
ثقافة
ثقافة