هذا الخبر بعنوان "الشاعرة السورية عزيزة هارون" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ولدت الشاعرة السورية عزيزة هارون في مدينة اللاذقية عام 1923، وبدأت بكتابة الشعر قبل بلوغها الخامسة عشرة من عمرها. كرست حياتها للأدب، حيث عملت في إذاعة دمشق وشاركت بفاعلية في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية على المستويين المحلي والعربي.
نشرت عزيزة هارون قصائدها في كبريات المجلات الأدبية آنذاك، مثل "الأديب" و"الآداب" و"الصباح" و"الثقافة" و"المعرفة" و"الموقف الأدبي". تميز شعرها بدفاعها المستميت عن إنسانية المرأة، كما عكست قصائدها بوضوح ألمها الحياتي، وتوشحت بمسحة من الألوان الصوفية العميقة.
في أيامها الأخيرة، اعتزلت الشاعرة الناس بسبب المرض، وتوفيت في مشفى دمشق بتاريخ 12 شباط 1986. صدر ديوانها الشعري بعد وفاتها، وذلك بفضل متابعة وجهود الشاعرة عفيفة الحصني.
وعندما سُئلت عزيزة هارون عن مقياس العمر، أجابت بمقولتها الشهيرة: "لا يقاس العمر بتعاقب الليل والنهار، العمر يقاس بضربات النبض ووقع القلب والتحولات". وقد وصفها الشاعر الراحل علي الجندي في كتابه "خمسة أيام في دمشق" الصادر عام 1959 قائلاً: "عزيزة هارون شاعرة مهذبة وديعة عالية التربية الاجتماعية، نشأت في بيئة ممتازة خلعت عليها كل صفات الامتياز، أنيقة حساً ومعنى، أنيقة في صورتها وهندامها وكلامها وكل ما يمكن أن يكون في حواء".
إعداد: محمد عزوز من موسوعته "راحِلون / في الذاكرة" الألف الأولى (اخبار سوريا الوطن - صفحة المعد).
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة