الجيش الإسرائيلي يعتقل ثلاثة شبان في سلسلة توغلات بريف القنيطرة


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تعتقل ثلاثة شبان بعد عمليات توغل في القنيطرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين 16 من شباط، عدة عمليات توغل في ريف القنيطرة، أسفرت عن اعتقال ثلاثة شبان. ووفقًا لما أفاد به الناشط الإعلامي نور جولان لعنب بلدي، فإن قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من سبع آليات انطلقت فجرًا من قاعدة "الحميدية" في ريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع مسيّرة في سماء المنطقة. وتوجهت هذه الدورية من قاعدة "الحميدية" نحو قرية الحرية، ثم إلى قرية الأوفانيا، وصولًا إلى بلدة جباتا الخشب، حيث داهمت أحد المنازل وفتشته، قبل أن تعتقل شابًا منه وتقتاده إلى قاعدة "الحميدية".
وبعد نحو ساعتين، شهد القطاع الجنوبي لمحافظة القنيطرة مداهمة أخرى في بلدة غدير البستان، حيث توغلت قوة إسرائيلية وداهمت عددًا من المنازل، مما أسفر عن اعتقال شابين واقتيادهما باتجاه الجولان المحتل. كما أفاد جولان بانطلاق دورية أخرى، قرابة السابعة صباحًا، من قاعدة "تل أحمر" الغربي في القطاع الجنوبي، متجهة نحو قرية الأصبح، حيث انتشرت على مداخلها ومحيطها. وفي التوقيت ذاته، سُجّل توغل إضافي في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط بواسطة دورية عسكرية أخرى.
من جانبه، كان مركز "القنيطرة للإعلام" قد أعلن عن اقتحام قوة من الجيش الإسرائيلي في تمام الساعة الثانية من فجر اليوم الاثنين، الحي الشمالي "حارة الكومه" في بلدة غدير البستان. ونفذت القوة عملية دهم وتفتيش لأحد المنازل في المنطقة، أسفرت عن اعتقال الشابين حمزة حسن الكومه (19 عامًا) وعلي حسن الكومه (18 عامًا)، قبل انسحابها من البلدة، وفقًا للمركز.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ، في 28 من كانون الثاني الماضي، عملية توغل في ريف القنيطرة الجنوبي، اعتقل خلالها شابًا بعد قيامه بهدم منازل في مدينة القنيطرة المهدمة. وبحسب ما نقله مركز "القنيطرة للإعلام"، قامت دورية إسرائيلية مؤلفة من ثماني عربات عسكرية باعتقال شاب من قرية عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي، قبل مغادرتها المنطقة.
كما أقدم الجيش الإسرائيلي على هدم المنازل المحيطة بجامع "العرب" في مدينة القنيطرة المهدمة، وهي خطوة وصفها "مركز القنيطرة للإعلام" بأنها "تصعيد جديد يستهدف الطابع العمراني والهوية التاريخية للمدينة، ويسهم في تغيير معالمها الحضارية".
وأكد الناشط الإعلامي في القنيطرة، نور جولان، حينها لعنب بلدي نبأ الاعتقال وهدم المنازل، لافتًا إلى عدم توافر تفاصيل إضافية حول العمليتين حتى تلك اللحظة. وكان الجيش الإسرائيلي قد هدم مستشفى "الجولان" وسينما "الأندلس" في وقت سابق من الشهر ذاته في المنطقة، دون الكشف عن الأسباب والأهداف وراء عمليات الهدم الإسرائيلية المستمرة.
وفي سياق متصل، حلّق طيران زراعي تابع للقوات الإسرائيلية على علو منخفض في أجواء ريف القنيطرة، ونفذ عمليات رش لمواد مجهولة في محيط المناطق الواقعة غربي مزرعة أبو مذارة وقرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك للمرة الثانية بعد عملية مماثلة في 25 من كانون الثاني الماضي. كما توغلت دورية إسرائيلية مكونة من عدة مركبات مصفحة حينها في قرية رسم الشارع بريف القنيطرة الأوسط، وداهمت عدة منازل دون تسجيل أي حالة اعتقال.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية بخصوص هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة حينها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة