الرئيس الشرع يحدد أولويات سوريا لمواجهة تحديات ستة عقود: بناء اقتصاد متوازن وتعزيز الضبط الأخلاقي المجتمعي


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع: نواجه تحديات تراكمت لـ 60 عاماً.. وأولويتنا بناء اقتصاد متوازن وضبط أخلاقي مجتمعي" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس أحمد الشرع أن الجمهورية العربية السورية تواجه تحديات جسيمة، وصفها بأنها ناتجة عن تراكمات إدارية وتنظيمية سلبية امتدت لأكثر من ستة عقود. وشدد الشرع على أن الحكومة تعمل حالياً وفق خطط علمية مدروسة بهدف إعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك على الرغم من حجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية وكافة قطاعات الحياة في البلاد.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها الرئيس الشرع، يوم الاثنين، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر "وحدة الخطاب الإسلامي" الذي يُعقد في قصر المؤتمرات بالعاصمة دمشق.
وفي سياق تقييمه للمرحلة الماضية، أكد الرئيس الشرع أن الشعب السوري هو المرجع الحقيقي والحكم الأساسي لأداء الحكومة. وصرح قائلاً: "تقييم أداء السنة الماضية يجب أن يكون من قبل الشعب"، لافتاً إلى ضرورة إطلاع المواطنين على حقيقة الأوضاع بشفافية تامة.
وأوضح الرئيس الشرع أن العام المنصرم شهد إرساء حجر الأساس لبنية مؤسساتية كبرى، تزامنت مع إطلاق حزمة من الإصلاحات في عدد من الوزارات. كما أشار إلى تطور ملموس في علاقات سوريا على الصعيدين العربي والدولي، مؤكداً أن الهدف الأسمى لهذه الجهود هو "بناء اقتصادي متوازن ومسار تنموي سليم" يرتكز على معايير تقييم علمية ودقيقة.
وعلى الصعيد الفكري والاجتماعي، وجه الرئيس الشرع دعوة صريحة للابتعاد عن السجالات التاريخية العقيمة، مشدداً على أن السوريين "ليسوا في حالة رفاهية للدخول في خلافات فكرية عمرها قرون". وحدد الرئيس الأولويات الراهنة في عدة نقاط، منها:
ووصف الرئيس ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي" بأنه خطوة استراتيجية مهمة تساهم في منع التشتت. كما شدد على المسؤولية الأخلاقية الكبيرة التي تقع على عاتق الخطباء والمؤثرين، مؤكداً أن "المنبر أمانة، وعقول الناس أمانة عند خطيب المنبر".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة