الترويكا العربية الإسلامية وغوتيريش: مباحثات حاسمة لوقف إطلاق النار في غزة والتصدي لمخططات ضم الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "الترويكا العربية الإسلامية تبحث مع غوتيريش وقف إطلاق النار في غزة ورفض مخططات الضم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة دبلوماسية رفيعة المستوى، بحث وفد الترويكا العربية الإسلامية، على مستوى السفراء المندوبين الدائمين، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، سبل تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والتصدي للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى ضم الضفة الغربية، بالإضافة إلى التطورات الخطيرة الجارية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وذكرت وكالة وفا الفلسطينية أن وفد الترويكا، الذي ترأسه بشكل مشترك كل من مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي بصفته الرئيس الحالي للمجموعة العربية، وسفير تركيا بصفته الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي، وبعضوية سفير دولة فلسطين رياض منصور، وسفيري الجزائر والأردن، وبحضور سفراء وممثلي كل من قطر والبحرين والكويت والسعودية، ناقش مع غوتيريش ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بمسؤولياته لوقف الاعتداءات الإسرائيلية. وأكد الوفد أن هذه الاعتداءات، وفي مقدمتها مخططات الضم، تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتقويضاً لجهود السلام وفرص تحقيق حل الدولتين.
من جانبه، استعرض مندوب فلسطين التحركات الإقليمية العاجلة والرسائل التي وجهتها الحكومة الفلسطينية إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن، مشدداً على أهمية اتخاذ مواقف واضحة وتدابير فاعلة لوقف التصعيد الإسرائيلي، وحماية مصداقية المساعي الدولية الرامية إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل.
بدوره، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التأكيد على أن القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة غير قانونية وغير مقبولة، وتمثل خطوة إضافية لتقويض حل الدولتين. ودعا غوتيريش إلى ممارسة ضغط فعّال لعكس هذه القرارات بما ينسجم مع التوافق الدولي الرافض للضم، مشيراً إلى أنه أصدر بياناً واضحاً بشأن التدابير الإسرائيلية الجديدة.
وفيما يتعلق باجتماع مجلس السلام المزمع عقده في التاسع عشر من شباط الجاري، أوضح الأمين العام أن هذا الاجتماع يشكل فرصة مناسبة لدفع المجلس إلى تبني موقف واضح إزاء إجراءات الضم، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع مزيد من التوتر في المنطقة.
يأتي ذلك في ظل إصدار سلطات الاحتلال مؤخراً قراراً يمهد للاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية تمهيداً لتنفيذ مخططات الضم، فيما تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023، مخلفة آلاف القتلى والجرحى ودماراً هائلاً، وكارثة إنسانية متفاقمة نتيجة الحصار ومنع الاحتلال إدخال المساعدات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة