شركة "ستارلينك" لإيلون ماسك تبدي اهتماماً بدخول قطاع الاتصالات السوري وتوافق على شروط غير مسبوقة


هذا الخبر بعنوان "شركة تتبع لإيلون ماسك مهتمة بقطاع الاتصالات في سوريا" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف وزير الاتصالات، عبد السلام هيكل، عن تطورات مهمة مرتقبة في قطاع الاتصالات السوري، وذلك خلال اجتماع عقده مع شرائح مجتمعية في محافظة حلب يوم الثلاثاء. ونقل موقع "تلفزيون سوريا" عن الوزير هيكل قوله إن تغييرات كبيرة ستطرأ على قطاع مشغلي الخليوي خلال أسابيع قليلة، مشدداً على أن إدخال مشغل ثالث في الوقت الراهن لن يحل المشكلة، بل يجب أولاً رفع قدرات المشغلين الحاليين وتحسين أدائهما.
أبرز ما جاء في تصريحات الوزير كان حديثه عن اهتمام شركة "ستارلينك"، التابعة لشركة "سبيس إكس" المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي الجنوب إفريقي إيلون ماسك، بالسوق السورية. وأشار هيكل إلى أن "ستارلينك" وافقت على دفع رسوم لم تدفعها في دول أخرى، مما يمثل سابقة في تعاملاتها.
وتُعرف "ستارلينك" بأنها شركة رائدة في تقديم خدمة الإنترنت الفضائي عالي السرعة عبر شبكة واسعة من الأقمار الصناعية، التي يبلغ عددها نحو 7000 قمر، وتُعد أكبر كوكبة اتصالات مدارية في التاريخ. ووفقاً لتقرير صادر عن "الجزيرة نت"، تخدم شبكة الشركة أكثر من 2.6 مليون أسرة حول العالم، وتستخدمها شركات طيران كبرى وسفن تجارية متصلة بالأقمار الصناعية. كما أثبتت "ستارلينك" قدرتها كشبكة إنترنت بديلة تتجاوز الكيانات الحكومية وشركات الاتصالات الوطنية، وأصبحت شريان حياة في المناطق المنكوبة وأداة اتصال أساسية في ساحات المعارك.
وكان وزير الاتصالات قد أعلن قبل نحو أسبوع عن مزاد مرتقب على رخصة جديدة لتشغيل خدمات الهاتف المحمول والإنترنت. وأوضح أن سوريا تستهدف تحقيق إيرادات تتراوح بين 1.2 مليار و1.5 مليار دولار من كل رخصة تمنحها لشركتي تشغيل الهاتف المحمول اللتين ستحلان محل الشركتين العاملتين حالياً في البلاد.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قد أوردت معلومات حول مشروع المزاد، مشيرة إلى محادثات أولية جرت بالفعل مع شركات إقليمية ودولية، من بينها "زين" الكويتية و"أوريدو" القطرية. كما أشار وزير الاقتصاد والصناعة، محمد نضال الشعار، في تصريحات سابقة، إلى أن شركة "stc" السعودية مرشحة بقوة للمشاركة في تطوير البنية التحتية للاتصالات في سوريا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
ثقافة