محادثات نووية "إيجابية" بين واشنطن وطهران تتزامن مع حشد عسكري أمريكي بالشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "تزامناً مع تحركات عسكرية أمريكية.. محادثات "إيجابية" بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، يوم الثلاثاء، عن وصف المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف بأنها "إيجابية". يأتي هذا التطور في الوقت الذي أفاد فيه مسؤول أمريكي بأن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وأوضح "أكسيوس" أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قدم "عرضاً متفائلاً ومشجعاً" خلال المحادثات التي استمرت قرابة ثلاث ساعات. ووصف عراقجي هذه المحادثات بأنها "جادة وبناءة وإيجابية"، مؤكداً إحراز تقدم ملموس مقارنة بالجولة السابقة. وأشار إلى أن الطرفين توصلا إلى تفاهم عام حول مجموعة من المبادئ التي يمكن أن تشكل أساساً لصياغة نص اتفاق محتمل، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق وشيك، بل يشير إلى بدء مسار واضح للمفاوضات.
من جانبه، صرح وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، الذي يتولى دور الوساطة في هذه المفاوضات، بأن الجولة الثانية اختتمت بـ "تقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا الفنية". وأضاف البوسعيدي أن روح الاجتماعات كانت بناءة، وأن الجانبين غادرا وفي جعبتهما خطوات واضحة قبل الجولة القادمة، على الرغم من الإقرار بوجود الكثير من العمل المتبقي.
وفي تعليق مقتضب، نقل "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن المحادثات جرت "كما هو متوقع"، وهو ما يعكس تقييماً حذراً لنتائج الجولة، بالرغم من المؤشرات الإيجابية التي أعلنها الجانب الإيراني. كما أكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض إحراز تقدم في المحادثات مع إيران، لكنه أشار إلى أن "تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى مناقشة". وأضاف المسؤول أن الإيرانيين أعلنوا عودتهم خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لسد بعض الفجوات المتبقية بين مواقف الطرفين.
ومن المتوقع أن يعمل الطرفان في المرحلة القادمة على تبادل مسودات نصوص اتفاق محتمل، تمهيداً لتحديد موعد الجولة الثالثة من المفاوضات. ويترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه هذه المحادثات التي قد تعيد رسم ملامح الملف النووي الإيراني.
تأتي هذه التطورات الدبلوماسية في ظل تحركات عسكرية أمريكية متزامنة، حيث شملت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، مما يعكس استمرار سياسة الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي. وفي سياق متصل، كشف مسؤول أمريكي عن تحرك أكثر من 50 طائرة مقاتلة من طرازات "إف-35" و"إف-22" و"إف-16" إلى المنطقة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة