واشنطن تطلق محادثات مع موريشيوس بشأن مستقبل قاعدتها الاستراتيجية في جزر تشاغوس بعد اتفاق بريطاني وانتقادات ترامب


هذا الخبر بعنوان "بعد انتقادات ترامب… واشنطن تفتح حواراً جديداً حول مصير قاعدتها في جزر تشاغوس" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الولايات المتحدة عزمها إجراء محادثات مع موريشيوس بشأن استمرار وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس، الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن أثار انتقادات الرئيس دونالد ترامب.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، نقلته وكالة فرانس برس، أنها ستعقد محادثات تستمر لثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس. وستتركز هذه المباحثات حول مصير قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية الواقعة على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.
وأوضحت الوزارة أن المحادثات ستتناول "التنفيذ الفعّال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل"، مشيرة إلى أنها ستجري أيضاً مباحثات منفصلة مع بريطانيا. كما أعربت الوزارة عن تأييد الولايات المتحدة لقرار المملكة المتحدة بالمضي قدماً في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس.
وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في أيار الماضي إلى اتفاق يقضي بإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، مع استئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على أراضي الأرخبيل لمدة قرن.
يُذكر أن بريطانيا احتفظت بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير آلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.
وفي حين رحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق إعادة الجزر ووصفه بأنه "تاريخي"، اعتبره الرئيس السابق دونالد ترامب لاحقاً "عملاً في غاية الحماقة"، مشيراً إلى أنه يوضح لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك. إلا أن ترامب تراجع لاحقاً وأعلن قبوله للاتفاق بعد محادثة مع ستارمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة