الإفراج عن الناشط السوري ضياء الدين جناح بعد عامين في السجون اللبنانية يفتح ملف المعتقلين السوريين


هذا الخبر بعنوان "بعد عامين من الاحتجاز… الإفراج عن ناشط سوري من السجون اللبنانية" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات اللبنانية عن الإفراج عن الناشط الإعلامي السوري ضياء الدين جناح، وذلك بعد نحو عامين من احتجازه في عدة سجون لبنانية، كان أبرزها سجن رومية. وقد أثارت قضيته اهتمامًا حقوقيًا وإعلاميًا واسعًا خلال الفترة الماضية.
يأتي الإفراج عن جناح ليسلط الضوء مجددًا على أوضاع المعتقلين السوريين في لبنان، وعلى الملفات القانونية والإنسانية المرتبطة بهم. وتتزامن هذه الخطوة مع مطالبات متكررة من منظمات حقوقية وناشطين بضرورة تسريع الإجراءات القضائية وضمان الحقوق الأساسية للمحتجزين.
يُعرف جناح بنشاطه الإعلامي والحقوقي البارز، حيث ذاع صيته خلال السنوات الماضية في توثيق أوضاع اللاجئين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية. وقد ركز في عمله على إبراز التحديات الإنسانية والمعيشية التي يواجهونها، كما كان له دور في نقل شكاوى ومطالب اللاجئين إلى وسائل الإعلام، مما جعله اسمًا متداولًا في الأوساط الحقوقية.
وخلال فترة احتجازه، شكّل جناح—وفقًا لناشطين—حلقة وصل مهمة بين المعتقلين ووسائل الإعلام. فقد نقل أوضاع السجناء السوريين داخل سجن رومية، وتحدث عن ظروف الاحتجاز والمطالب الإنسانية، في مساعٍ وُصفت بالمحفوفة بالمخاطر.
أثار خبر الإفراج عن جناح تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره ناشطون خطوة إيجابية طال انتظارها بعد سنوات من المتابعة والمناشدات. ورأى متابعون أن خروجه يعيد تسليط الضوء على ضرورة معالجة ملفات الموقوفين السوريين في لبنان ضمن أطر قانونية واضحة وسريعة، تراعي المعايير الحقوقية والإنسانية.
كما دعا حقوقيون إلى استثمار هذه الخطوة لفتح نقاش أوسع حول أوضاع السجون، وضمان حق الموقوفين في محاكمات عادلة، ومنع إطالة أمد الاحتجاز دون حسم قضائي.
لا ينظر كثيرون إلى الإفراج عن جناح كحدث فردي معزول، بل كجزء من ملف أكبر يضم عشرات وربما مئات السوريين الموقوفين في لبنان، والذين يواجهون ظروفًا قانونية وإنسانية معقدة. ويؤكد مختصون أن معالجة هذا الملف تتطلب تنسيقًا قضائيًا ومؤسساتيًا يوازن بين متطلبات الأمن وحقوق الإنسان.
حتى الآن، لم تصدر تفاصيل موسعة حول الخطوات اللاحقة التي سيخوضها جناح بعد خروجه. إلا أن ناشطين أعربوا عن أملهم بأن يتمكن من استعادة حياته الطبيعية، ومواصلة نشاطه الإعلامي والحقوقي ضمن أطر قانونية آمنة. ويأتي هذا التطور في وقت يتابع فيه الشارع الحقوقي قضايا مشابهة، على أمل أن تشهد المرحلة المقبلة حلولًا أكثر شمولًا تنهي معاناة المحتجزين وتُعيد الاعتبار للمسارات القانونية والإنسانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة