مباحثات هاتفية بين عراقجي ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تطورات الملف النووي الإيراني وجولة المفاوضات القادمة


هذا الخبر بعنوان "عراقجي ومدير وكالة الطاقة الذرية يبحثان آخر تطورات المفاوضات النووية والتحضيرات المتعلقة بإطار الجولة المقبلة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، لبحث آخر مستجدات مفاوضات الملف النووي بين طهران وواشنطن، وفقاً لما ذكرته وكالة “إرنا” الإيرانية للأنباء.
تناول الجانبان خلال الاتصال التطورات المرتبطة بالجولة الأخيرة من المفاوضات التي عُقدت يوم الثلاثاء، إضافة إلى التحضيرات الجارية لإطار الجولة القادمة. وقد أعرب عراقجي عن ارتياحه لمشاركة غروسي في الجولة الأخيرة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي استضافتها مدينة جنيف السويسرية.
وأكد عراقجي أن إيران تركز جهودها على بلورة إطار أولي ومتسق يهدف إلى دفع عجلة المفاوضات المستقبلية. من جهته، وصف غروسي نتائج مفاوضات جنيف بين طهران وواشنطن بأنها "إيجابية"، مشيراً إلى استعداد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقديم الدعم والتعاون اللازمين في صياغة إطار التفاوض.
يُذكر أن سلطنة عمان رعت جولة المفاوضات التي جرت يوم الثلاثاء في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد جولة سابقة استضافتها العاصمة مسقط في 6 فبراير/ شباط الجاري.
ترأس الوفد الإيراني في هذه المفاوضات عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي كل من المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ومستشار الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر.
تطالب إيران برفع شامل للعقوبات المفروضة عليها مقابل استمرار برنامجها النووي ضمن قيود تمنع إنتاج قنبلة ذرية. في المقابل، تصر الولايات المتحدة على ضرورة وقف إيران لأنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، وإخراج مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها.
كما تسعى الإدارة الأمريكية إلى تضمين برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة ضمن أجندة المفاوضات، في حين تؤكد طهران رفضها مناقشة أي قضايا خارج نطاق البرنامج النووي.
تأتي هذه التطورات في ظل قيام الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط وإرسال قطع بحرية، مع التلويح بإمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان الذرائع للتدخل في شؤونها ومحاولة تغيير نظام الحكم فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدوداً، مع تمسكها بمطلب رفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة