الأمير حسن الأطرش يوضح أسباب مغادرته السويداء: حقناً للدماء ومنعاً لفتنة مدبرة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد أمير "دار عرى" بمحافظة السويداء، حسن يحيى الأطرش، أن قراره بمغادرة السويداء جاء بهدف حقن الدماء ومنع فتنة كانت تدبر في الخفاء، وتستهدف تصفيته وعائلته.
وأشار الأمير الأطرش، في بيان مسجل من مدينة دمشق، إلى أن عائلة الأطرش تسير بخطى ثابتة على نهج القائد سلطان باشا الأطرش، الذي عمل على توحيد سوريا والسوريين تحت شعار "الدين لله والوطن للجميع".
وصرح قائلاً: "لم نكن يوماً أهلاً للخيانة ولم نعتاد على بيع المواقف، ومن يلمح بغير ذلك فإما جاهل بتاريخنا أو متعمد لإشعال نار لا تخمد عقباها". وأضاف: "كنت مستعداً لتحمل أي أذى شخصي، لكني لن أسمح أن يتحول جبل العرب إلى ساحة دم بسبب اندفاع أو حسابات ضيقة". وحذر من أن "أي رد فعل غير محسوب سيدخلنا بدوامة ثأر، ولن يكون الخاسر فرداً بل الجبل بأكمله".
وأردف الأطرش مؤكداً: "أتحمل قراري بكامل المسؤولية وسأضع حداً لكل من يحاول المتاجرة بالعواطف أو التشكيك بها". وشدد على أن "الجبل خط أحمر ودم أبنائه أمانة في أعناقنا، ومن يراهن على الفتنة سيكتشف أن الجبل أقوى من رهاناته".
كما أكد الأمير حسن يحيى الأطرش وجوده في دمشق وتمسكه بالهوية العربية السورية وانتمائه الوطني، لافتاً إلى أنه سيعمل على إيجاد حلول ضمن الداخل السوري، وذلك حرصاً على وحدة الشعب ومصيره وكرامته.
وكان الأمير، المنحدر من ريف السويداء الجنوبي الغربي، قد توجه إلى محافظة درعا ليل الإثنين الواقع في 16 شباط، معلناً قراره بمغادرة السويداء. ويأتي خروج الأمير الأطرش من السويداء في وقت تسيطر فيه عصابات الهجري على أجزاء واسعة من المحافظة، من ضمنها قرية عرى التي توجد فيها "دار عرى".
رياضة
سياسة
سياسة
سياسة