تنظيم "الدولة" يتبنى هجومًا في دير الزور وسط تصاعد عملياته ضد القوات الحكومية وقسد


هذا الخبر بعنوان "تنظيم “الدولة” يتبنى هجومًا ضد القوات الحكومية في دير الزور" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" هجومًا استهدف القوات الحكومية في دير الزور شرقي سوريا، والذي وقع يوم الاثنين الماضي. وأعلن التنظيم، عبر وكالة "أعماق" الناطقة باسمه، أن "جنود الخلافة" استهدفوا عنصرين من النظام السوري المرتد بالأسلحة الرشاشة قرب بلدة (الرغيب)، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر.
وأوضح التنظيم عبر صحيفة "النبأ" التابعة له أن الهجوم حدث يوم الاثنين الموافق 16 من شباط، قرب بلدة الرغيب في منطقة ذيبان، باستخدام الأسلحة الرشاشة. وأكد مراسل عنب بلدي في دير الزور وقوع هذا الهجوم، مشيرًا إلى هجوم ثانٍ وقع في نفس المنطقة في اليوم ذاته، أسفر عن إصابة عدد من عناصر الأمن الداخلي.
من جانبه، ذكر مصدر أمني سوري لوكالة "رويترز" أن الضابطين المستهدفين في الهجوم الأول كانا شقيقين. ويعد هذا الهجوم الرابع الذي يتبناه تنظيم "الدولة" ضد قوات الحكومة السورية، حيث سبقه هجوم في بادية السويداء جنوبي سوريا في أيار 2025، وهجومان آخران استهدفا دوريات أمنية في حلب وإدلب خلال كانون الأول 2025.
ومنذ سيطرة الحكومة السورية على المنطقة، تعرضت عدة نقاط لهجمات من قبل مجهولين في بلدة البحرة بريف دير الزور الشرقي، بالإضافة إلى هجومين على حاجز الصبحة، وفقًا لمراسل عنب بلدي. وعقب إحدى هذه الهجمات، أفاد مصدر من الأمن الداخلي لعنب بلدي، بأنه جرى إلقاء القبض على أحد المنفذين بينما لاذ آخرون بالفرار.
وشهدت محافظة دير الزور تحولًا في خريطة السيطرة خلال الأيام الأخيرة، حيث انتقلت من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى الجيش السوري. وقد أُجبرت "قسد" على الانسحاب بلا قتال من محافظتي الرقة ودير الزور، اللتين تتمتعان بغالبية عربية، وذلك بعد الانشقاق المفاجئ للعشائر العربية عنها، لتنحصر سيطرتها في معقلها الأخير بمحافظة الحسكة.
تضمنت افتتاحية العدد الأسبوعي "531" للتنظيم، الذي صدر في 22 من كانون الثاني الماضي، هجومًا لاذعًا ومطوّلًا ضد سلسلة من التطورات الأخيرة في سوريا والمنطقة. وركزت الافتتاحية على ثلاث قوى رئيسة هي الولايات المتحدة الأمريكية، والحكومة السورية الجديدة، و"الإدارة الذاتية" في سوريا. واحتلت الحكومة السورية الجديدة حيزًا كبيرًا من انتقادات التنظيم، حيث انتقد البيان ما أسماه "تسليم الحكم" لهذه القوى، معتبرًا أن ذلك يتم "بتوجيه غربي" بحت.
وكانت "قسد" تقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وهو التحالف الذي انضمت إليه الحكومة السورية في شباط 2025. وخلال كانون الثاني الماضي، تبنى تنظيم "الدولة" أربع عمليات، ثلاث منها ضد "قسد" مقابل عملية واحدة تبناها ضد الحكومة.
أحدث العمليات التي تبناها التنظيم في الشهر الحالي (كانون الثاني) كانت عمليتين أعلن عنهما في 7 من كانون الثاني، حيث قال إنه استهدف دورية لـ"قسد" في بلدة جديد عكيدات بريف محافظة دير الزور، كما تبنى في بيان منفصل تدمير صهريج نفط في ذات البلدة. وفي 4 من كانون الثاني، تبنى استهداف جنود لـ"قسد" في بلدة الصالحية بدير الزور، معلنًا إصابة جنود لم يحدد عددهم، دون الإشارة إلى وقوع قتلى.
أما التبني الوحيد لاستهداف الحكومة خلال الشهر الماضي، فكان في 6 من كانون الثاني، حين قال التنظيم إنه استهدف عنصرًا يتبع للجيش السوري في قرية بطيش بريف حماة، بطلقات رصاص مسدس، ما أدى إلى مقتله. وأعلن التنظيم، في إحصائية نشرتها وكالة "أعماق"، تنفيذ 136 هجومًا في سوريا، مسجلًا 228 حالة ما بين قتيل وجريح، وذلك من بين 1218 هجومًا سُجلت في 13 بلدًا في آسيا وأوروبا خلال عام 2025.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة