تصعيد عسكري ودبلوماسي: حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" تقترب من المنطقة وترامب يمهل إيران 15 يوماً


هذا الخبر بعنوان "“المرحلة الأخيرة”… ماذا ينتظر ترامب قبل ضرب إيران؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التقارير المتزايدة حول هجوم عسكري أميركي محتمل على إيران خلال الأيام القادمة، أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن الأمر بات مرهوناً بوصول حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" ومجموعتها القتالية إلى المنطقة. وقد وصف مسؤولون أميركيون هذه الخطوة بأنها "المرحلة الأخيرة" قبل اتخاذ أي تحرك عسكري.
ووفقاً لتقرير "واشنطن بوست"، فإن التعزيزات العسكرية التي حشدتها الولايات المتحدة على مدى الأسابيع الماضية تنتظر وصول هذه القطع البحرية، بعد صدور أوامر بنقلها من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط. وقد اقتربت الحاملة والسفن المرافقة لها، يوم الخميس، من مضيق جبل طارق، مما يشير إلى أن أي عمل عسكري قد يصبح ممكناً خلال أيام فور وصولها.
في سياق متصل، عقد كبار مستشاري الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة التطورات. وأفاد مسؤول مطلع بأن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة ستبلغ جاهزيتها الكاملة بحلول منتصف آذار/مارس، مع بقاء قرار تنفيذ ضربة عسكرية غير محسوم حتى الآن.
تتزامن هذه التحركات العسكرية مع مفاوضات جارية بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على تعثر التقدم بما يكفي لتفادي مواجهة محتملة. وقد جدّد ترامب تهديده لإيران، مانحاً مهلة لا تتجاوز 15 يوماً للتوصل إلى "اتفاق مجدٍ"، وإلا فإنها ستواجه "عواقب سيئة".
في المقابل، أكدت طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، وحذّرت في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أنها سترد "بحزم وبشكل متناسب" على أي هجوم. واعتبرت أن القواعد والمنشآت والأصول الأميركية في المنطقة ستصبح أهدافاً مشروعة إذا تعرضت لعدوان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة