توتر أمني وحظر تجوال في بصرى الشام بدرعا إثر مقتل سيف المقداد باشتباكات مسلحة


هذا الخبر بعنوان "فرض حظر تجوال في بصرى الشام بدرعا عقب مقتل الشاب سيف المقداد باشتباكات مسلحة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي توتراً أمنياً متصاعداً، دفع قوى الأمن الداخلي إلى فرض حظر تجوال يبدأ من مساء الجمعة وحتى صباح السبت، وذلك إثر مقتل الشاب "سيف المقداد" وإصابة آخر في اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة.
ووفقاً لما أفاد به "تجمع أحرار حوران"، فقد أُعلن عن مقتل الشاب "سيف المقداد" متأثراً بجراحه البالغة في بطنه، والتي أصيب بها جراء استهدافه بإطلاق نار مباشر في الحي الشرقي من المدينة. وقد سبق هذا الحادث إفادة من "التجمع" بإصابة كل من "بهاء المقداد" و"سيف المقداد" بالرصاص في الحي ذاته.
وأشار المصدر إلى أن أحد الشابين يعمل عنصراً في الجيش العربي السوري، بينما الآخر مدني لا ينتمي لأي جهة عسكرية أو أمنية. وقد شهدت شوارع المدينة إطلاق نار وتوتراً أمنياً عقب حادثة الاستهداف.
في سياق متصل، قدمت شبكة "درعا 24" الإخبارية رواية مختلفة نقلاً عن مصادر محلية، حيث ذكرت أن التوتر الأمني والاشتباكات المسلحة في بصرى الشام أسفرت عن مقتل "سيف المقداد" وإصابة "بهاء المقداد". وأوضحت المصادر أن هذه الأحداث وقعت في محيط مزرعة تعود لـ"أحمد العودة"، الذي كان قائداً للواء الثامن خلال الثورة السورية ويتبع للنظام البائد.
وأضافت المصادر المحلية أن الاشتباكات اندلعت بعد هجوم مسلحين، من بينهم الشابان، وإطلاقهم النار على مزرعة "العودة". وتجدر الإشارة إلى أن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى مغادرة "أحمد العودة" سوريا بعد إسقاط نظام حكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول 2024 وسيطرة السلطات السورية الجديدة على محافظة درعا، إلا أن مصادر محلية تؤكد استمرار وجود خلايا تابعة له في المنطقة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي