اشتباكات دامية في بصرى الشام: مقتل شخص وإصابة آخر بمحاولة استهداف أحمد العودة


هذا الخبر بعنوان "مقتل شخص وإصابة آخر في درعا بمحاولة استهداف أحمد العودة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر، وذلك في محيط مزرعة القائد السابق لـ "اللواء الثامن" المنحل حالياً، أحمد العودة. اندلعت الاشتباكات بين مسلحين والحرس الخاص بالعودة.
أفادت مصادر صحافية بأن هذه الاشتباكات وقعت يوم أمس الجمعة، ونجا خلالها العودة من محاولة اغتيال. وفي سياق متصل، نقل موقع "عنب بلدي" عن قيادي سابق في "اللواء الثامن" تأكيده أن الحرس الخاص بأحمد العودة اشتبك مع المهاجمين، مما أدى إلى مقتل سيف المقداد وإصابة بهاء المقداد، الذي يُقال إنه ينتمي لوزارة الدفاع.
من جانبها، أشارت مصادر محلية إلى أن الهجوم جاء نتيجة لخلافات شخصية سابقة بين المقداد والعودة، مرجحةً أن يكون دافع الهجوم على العودة هو "الثأر".
عقب هذه الحادثة، ساد توتر أمني في المدينة، حيث فرضت قوات الأمن السورية حظر تجوال كاملاً في المنطقة. ودعت مكبرات الصوت في المساجد السكان إلى التزام منازلهم.
وأوضحت المصادر أن رتلين من الأمن الداخلي السوري دخلا إلى بصرى الشام بهدف ضبط الأمن وتطبيق حظر التجوال، في ظل مساعي وساطات عشائرية لتهدئة الأوضاع المتوترة إثر مقتل سيف المقداد.
يُذكر أن "اللواء الثامن" كان تشكيلاً عسكرياً أسسته روسيا عام 2018، ضم بقايا فصائل المعارضة بعد عمليات التسوية التي شهدتها درعا.
وقد أُعلن عن حل اللواء بعد مقتل بلال الدروبي، وهو قيادي بارز في المحافظة، كان قد تعرض لهجوم من قبل عناصر من "اللواء الثامن" أدى إلى إصابته إصابات بالغة توفي على إثرها بعد أيام.
تسببت حادثة مقتل الدروبي والأحداث المتسارعة التي تبعتها في إعلان العودة حل "اللواء الثامن" بتاريخ 14 نيسان / أبريل 2025، وتسليم كافة مقدراته العسكرية والبشرية لوزارة الدفاع السورية.
تجدر الإشارة إلى أن قوات أحمد العودة كانت من أوائل التشكيلات التي وصلت إلى العاصمة دمشق عند سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة