تصريح هاكابي وتفسير الكتاب المقدس: تهديد للقانون الدولي وتداعيات على الثقافة السياسية العالمية


هذا الخبر بعنوان "تصريح هاكابي: نهاية حقبة التستر المراوغ بداية حقبة التصريح المتغطرس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سياق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أعلن أحد شخصيات الهاكابي، الدكتور جورج جبور، عن ترشحه، مستعرضاً الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل) ومنادياً بأن لا مشكلة في العالم إلا ولها حل في هذا الكتاب. يتساءل الكاتب عما إذا كان لذلك المرشح الرئاسي صلة بالسفير الأمريكي الحالي لدى نتنياهو، الذي أثارت تصريحاته غضباً عربياً عارماً جسدته دول عربية، مؤكداً أن هذه الصلة ليست بالضرورة أمراً هاماً، فكلاهما يؤمن بالتفسير الحرفي للكتاب المقدس.
يذكر الكاتب حادثة في دمشق حيث أخبره سفير دولة من غرب أوروبا، يُرجح أنه من هولندا، أن أصعب أيامه في الأسبوع كان يوم السبت، حيث كان يُحرم عليه، وهو فتى مسيحي، ركوب الدراجة في ذلك اليوم. يطول الحديث عن الآيات المقدسة بين حرفيتها ومعناها الأساسي الكامن فيها، لكن الكاتب يخلص إلى رأي مفاده أن وعد بلفور وازن موازنة غير عادلة بين حق ديني-تاريخي مدعى به لليهود وحق ثابت بالقانون الوضعي للمقيمين في فلسطين. وقد أقرت عصبة الأمم هذا الوعد، وتابعتها في ذلك الأمم المتحدة.
يأتي تصريح هاكابي بتفسير ضمني للوعد مرتكز على النص الديني المضمر، وهو تفسير يهدم كل بناء القانون الدولي، بل كل بناء القانون الوضعي. ومن المثير للعجب أن هذا الامتهان الهاكابي للقانون الدولي جاء في أعقاب الامتهان الترامبي له. يرى الكاتب أن جذر الامتهان الهاكابي ديني، بينما جذر الامتهان الترامبي هو غطرسة القوة. ويتساءل: هل تكفي تنديدات دول عربية عدة رداً على امتهان القانون الدولي؟ وهل تكفي لمعالجة خرق خطير في الثقافة السياسية العالمية أم يتطلب الأمر إجراءً أكثر جرأة؟ وما هو هذا الإجراء؟
يكتفي الدكتور جورج جبور، رئيس الرابطة العربية للقانون الدولي، اليوم كاتباً، ويرحب بمن يكتب معلقاً. دمشق. 22 شباط 2025 (موقع: أخبار سوريا الوطن_2)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة