كيف تحمي خصوصيتك الرقمية؟ خطوات عملية للتحكم ببياناتك على الهواتف الذكية


هذا الخبر بعنوان "تطبيقات تلاحقك عبر الهواتف المفتوحة.. كيف تحمي معلوماتك؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ إطلاق هاتف آيفون عام 2009 وظهور عبارة "There’s an app for that"، شهدت علاقتنا بالهواتف الذكية تحولاً جذريًا. فبينما أصبحت هذه الأجهزة أدوات متعددة الاستخدامات، تحولت تفاعلاتنا اليومية، من الرسائل النصية إلى المعاملات البنكية، إلى بيانات قيّمة تشكل عصب الاقتصاد الرقمي القائم على الإعلانات.
على الرغم من إدراك المستخدمين اليوم لانتشار ممارسة جمع البيانات، إلا أن الكثيرين لا يدركون أن الحد من هذه الممارسة لا يتطلب معرفة تقنية معقدة. ووفقًا لتقرير نشره موقع "slashgear"، يمكن اتخاذ خمس خطوات فعالة في دقائق معدودة لتقليل كمية البيانات التي تجمعها التطبيقات عنك:
تمنح أنظمة iOS وأندرويد المستخدمين تحكمًا كبيرًا في الأذونات الممنوحة للتطبيقات، مثل الوصول إلى الموقع الجغرافي، الكاميرا، أو الميكروفون. القاعدة الذهبية هنا هي عدم منح أي إذن ما لم تفهم تمامًا سبب حاجة التطبيق إليه. يمكنك الوصول إلى إعدادات الخصوصية في هاتفك لمراجعة التطبيقات التي تستخدم كل إذن، ثم إلغاء أي صلاحيات غير ضرورية. في نظام أندرويد، يُنصح أيضًا بالتحقق من "الوصول إلى بيانات الاستخدام" وتعطيله للتطبيقات التي لا تحتاج إليه، حيث يسمح هذا الإذن بتتبع طريقة استخدامك لها.
تعتمد معظم التطبيقات على معرّف إعلاني لعرض إعلانات مخصصة بناءً على نشاطك. في أندرويد، يمكن حذف أو إعادة تعيين المعرّف الإعلاني من إعدادات "جوجل" داخل الهاتف. أما في iOS، فيمكن منع التطبيقات من طلب التتبع بالكامل عبر قسم التتبع في إعدادات الخصوصية. ويشير التقرير إلى أن أفضل وسيلة لتجنب التتبع هي عدم تثبيت التطبيق من الأساس. قبل التحميل، يُنصح بمراجعة قسم الخصوصية في متجر "آب ستور" أو قسم سلامة البيانات في "جوجل بلاي" لفهم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق.
حتى بعد ضبط إعدادات النظام، يمكن تعطيل العديد من سياسات جمع البيانات من داخل التطبيق نفسه. على سبيل المثال، في تطبيق "إنستجرام"، يمكنك الدخول إلى تفضيلات الإعلانات وإدارة البيانات المستخدمة في التخصيص. وفي "تيك توك"، يمكن إيقاف الإعلانات الموجهة ومسح البيانات المجمعة خارج التطبيق. غالبًا ما تكون هذه الخيارات مدفونة في قوائم عميقة وتُستخدم مصطلحات تسويقية مبهمة، مما يتطلب بعض التدقيق للعثور عليها وتعديلها.
إلى جانب "جوجل"، تضيف "سامسونغ" طبقة إضافية لجمع البيانات عبر خدماتها الخاصة في هواتف "Samsung Galaxy". يمكن إيقاف ميزات مثل تحسين الإعلانات المخصصة وإرسال بيانات التشخيص من قسم الخصوصية في الإعدادات. كما يُنصح بتعطيل خدمة "Customization Service" في جميع تطبيقات "سامسونغ" المثبتة، بما في ذلك المتجر والتقويم والمعرض.
تُعد هذه الخطوة الأبسط والأكثر فعالية؛ فكل تطبيق مثبت يمثل بوابة محتملة لجمع بياناتك. راجع مكتبة تطبيقاتك واحذف أي تطبيق لم تستخدمه منذ فترة. يمكنك دائمًا إعادة تثبيته لاحقًا عند الحاجة، حيث أن تقليل عدد التطبيقات يقلل تلقائيًا من حجم البيانات المتداولة عنك.
لم تعد عناوين مثل الخصوصية الرقمية والحماية ضمن إعدادات التطبيقات وشبكات التواصل الاجتماعي أمورًا يمكن للمستخدمين إهمالها، بل أصبحت مسؤولية شخصية، نظرًا لحجم البيانات التي يمكن جمعها وبيعها لجهات خارجية دون إخطار المستخدم بشكل مباشر.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا