دراسة أسترالية تفجر مفاجأة: اقتناء الحيوانات الأليفة قد لا يؤثر جوهرياً على الصحة النفسية


هذا الخبر بعنوان "دراسة أسترالية: اقتناء الحيوانات الأليفة قد لا يحدث أثراً ملموساً على الصحة النفسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة أسترالية حديثة، خلافاً للاعتقاد الشائع، أن اقتناء الحيوانات الأليفة قد لا يحدث تأثيراً ملموساً على الصحة النفسية للأفراد. وتأتي هذه النتائج لتتحدى الفكرة السائدة بأن الحيوانات الأليفة تسهم بشكل مباشر في تعزيز السعادة وتقليل الشعور بالوحدة.
ووفقاً لما ذكره موقع «سيكولوجي توداي» المتخصص في شؤون الصحة النفسية، فإن الدراسة التي حملت عنوان «الأثر السلبي لاقتناء الحيوانات الأليفة على الصحة والرفاهية»، قادها الباحث ماكسيم أنانييف من جامعة ملبورن. وقد اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات شاملة لـ 495 من مُلّاك الحيوانات الأليفة، وشملت عينات متنوعة من الحيوانات مثل القطط والكلاب والخيول والطيور والأسماك، وتم جمع هذه البيانات على مدى عدة سنوات.
واستندت منهجية الدراسة إلى استبيانات مفصلة تناولت مؤشرات حيوية مثل الرضا عن الحياة، ومستوى الشعور بالوحدة، بالإضافة إلى تقييمات للصحة النفسية والعامة. وقد أظهرت النتائج بشكل واضح أن امتلاك حيوان أليف لم يسجل أي أثر إيجابي أو سلبي جوهري أو ملموس على هذه المؤشرات الرئيسية.
وأوضح الباحثون أن التأثيرات المحتملة لاقتناء الحيوانات الأليفة تتباين بشكل كبير من شخص لآخر. ففي حين قد يجد بعض الأفراد دعماً نفسياً واستفادة عاطفية من علاقتهم بحيواناتهم الأليفة، قد يواجه آخرون أعباء وضغوطاً ومسؤوليات إضافية قد تنعكس سلباً على حالتهم النفسية. وأشاروا إلى أن هذه النتائج تشير إلى وجود توازن عام بين الإيجابيات والسلبيات المرتبطة بتربية الحيوانات الأليفة.
وتؤكد مثل هذه الدراسات على الضرورة الملحة لإجراء المزيد من الأبحاث المتعمقة والشاملة بهدف فهم طبيعة العلاقة المعقدة بين تربية الحيوانات والصحة النفسية بشكل أكثر دقة وشمولية.
صحة
صحة
صحة
صحة