إغلاق مخيم الهول ونقل العائلات المتبقية: العراق يستكمل استعادة رعاياه وسوريا تدمج الباقين


هذا الخبر بعنوان "العراق يستعيد آخر دفعة من الراغبين بالعودة من “الهول”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عن استكمال عملية إعادة جميع العائلات العراقية التي أبدت رغبتها في العودة من مخيم "الهول" في سوريا. وأشارت الوزارة إلى أنه تم نقل الأفراد الذين رفضوا العودة إلى مدن سورية أخرى بعد إغلاق المخيم بشكل كامل.
وفي تصريح لوكالة "رووداو" المقربة من قسد، أوضح المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، علي جهانكير، يوم الاثنين 23 شباط، أن "آخر وجبة من العوائل العراقية التي كانت متبقية في مخيم الهول وأبدت رغبتها في العودة قد عادت يوم 19 من شباط الحالي". وكشف جهانكير أن 80 عائلة عراقية كانت قد بقيت في المخيم، وأن من لم يعودوا لم تكن لديهم الرغبة في العودة. ووفقاً للوزارة، بلغ عدد أفراد العوائل العراقية التي لم تعد نحو 250 شخصًا، وقد انتقلوا إلى مدن سورية أخرى بعد إغلاق مخيم الهول.
من جانبها، أغلقت الحكومة السورية، أمس الأحد، مخيم الهول الواقع في محافظة الحسكة، وذلك بعد إتمام عملية إخلائه من آخر المقيمين فيه من عوائل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية". وأكد مدير المخيم، فادي القاسم، لوكالة "فرانس برس" أن المخيم أغلق بعد نقل كامل العائلات السورية وغير السورية. وأضاف القاسم أن الحكومة وضعت "خططًا تنموية وخطط إعادة دمج للعائلات بعيدًا عن الإعلام"، مشيراً إلى حاجة نساء وأطفال المخيم إلى الدعم من أجل دمجهم في المجتمع.
في سياق متصل، كانت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية قد كشفت سابقاً عن بقاء ثلاثة آلاف مواطن عراقي في مخيم الهول السوري، مبينةً أن قرابة نصفهم لا يرغبون في العودة إلى العراق. وقال وكيل الوزارة، كريم النوري، في تصريح لشبكة "رووداو" أمس الأحد 22 شباط، إن 1200 عراقي لا يرغبون في العودة إلى العراق لكونهم مطلوبين للقضاء العراقي، من بين ثلاثة آلاف عراقي يتواجدون في مخيم "الهول".
وأشار النوري إلى أن العراق لم يستقبل أعدادًا جديدة من العائلات العراقية في المخيم منذ التوترات في شمال شرقي سوريا بين الحكومة السورية و"قسد"، رغم وجود خطة سابقة لاستعادة مجموعة من العائلات العراقية في المخيم، موضحًا أنها تأجلت بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا. وأكد النوري عودة أكثر من 20 ألف عراقي من مخيم الهول، اندمج منهم في المجتمع ما يقرب من 19 ألفًا، منوهًا إلى أنهم "عادوا إلى ديارهم، دون أن تظهر لهم أي مشاكل أمنية". وأوضح أن العائدين من "الهول" يتم استقبالهم في مخيم "الجدعة" في محافظة نينوى، المخصص لإعادة تأهيل أسر مقاتلي تنظيم "الدولة" العائدين، تمهيدًا لعودتهم لاحقًا إلى مناطقهم الأصلية في المحافظات العراقية.
وفي تطور آخر، أبلغت السلطات السورية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بخطة لنقل العائلات المتبقية في مخيم "الهول" إلى مخيم آخر في مدينة أخترين بريف حلب، وذلك وفقاً لما صرح به ممثل المفوضية، غونزالو فارغاس يوسا، في 15 من شباط الحالي. وأعلنت مديرية إعلام الحسكة في 18 من شباط الحالي، عن قافلة جديدة للانتقال من مخيم "الهول" في محافظة الحسكة إلى مخيم "أخترين" شمالي حلب، ضمن خطة نقل تدريجية تستهدف لاحقًا نحو 1500 عائلة.
وأوضحت مديرية إعلام الحسكة، نقلًا عن رئيس وحدة دعم الاستقرار، منذر السلال، أنه سيتم نقل كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة مباشرة إلى منازلهم، مراعاة لأوضاعهم الصحية والإنسانية. وتمثل هذه الخطوة المرحلة الأولى من برنامج دمج العائلات العائدة، حيث يوفر مخيم "أخترين" الواقع في قرية آق برهان/ برعان جنوب شرقي ناحية أخترين، ظروفًا إنسانية وخدمية أفضل، مع متابعة الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية.
وكانت الدفعة الأولى المنقولة إلى مخيم "أخترين" قد وصلت في 17 من شباط الحالي، وضمت نحو 100 عائلة، على أن يرتفع العدد تدريجيًا إلى 150 عائلة، بما يقارب 500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال. ونُفذت عملية الاستقبال بالتعاون بين وحدة دعم الاستقرار، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وشملت استجابة إنسانية أولية تضمنت سلالًا غذائية وخبزًا ومياه شرب، بحسب السلال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة