نتنياهو يحذر من "أيام صعبة" لإسرائيل ويهدد إيران برد "لا يمكن تخيله" وسط تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني


هذا الخبر بعنوان "وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. نتنياهو: إسرائيل تمرّ بـ "أيام صعبة"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، أن إسرائيل تشهد "أيامًا معقدة وصعبة"، وذلك في سياق التوتر المتصاعد واحتمالات المواجهة مع إيران، جاء هذا التصريح عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات عسكرية إذا رفضت طهران التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وخلال كلمة ألقاها أمام الكنيست، صرح نتنياهو قائلًا: "إننا نمر بأيام معقدة، ونحن على أتم الاستعداد لكل سيناريو محتمل. لقد أوضحت ونقلت رسالة واضحة للنظام الإيراني مفادها أنه في حال ارتكبوا الخطأ الذي قد يكون الأقسى في تاريخهم وهاجموا دولة إسرائيل، فإن ردنا سيكون بقوة لا يمكنهم حتى تخيلها".
وأضاف نتنياهو أن "هذا ليس وقت الجدال، ففي هذه الأيام، عشية عيد المساخر (البوريم)، تمامًا كما في هذا الوقت، يجب أن تتراص صفوف الشعب وأن يقف الجميع كتفًا بكتف. أنا واثق تمامًا في قوتنا وفي مقاتلينا ومقاتلاتنا".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن التحالف مع الولايات المتحدة "لم يكن يومًا أوثق مما هو عليه اليوم".
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تعزز قواتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط منذ أسابيع، وتلوح بإمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد إيران بهدف إجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي، وكذلك عن "وكلائها في المنطقة".
وفي سياق متصل، كانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قد أفادت في وقت سابق من يوم الاثنين برصد طائرات أمريكية مخصصة للتزود بالوقود في مطار بن غوريون الإسرائيلي. وأوضحت الصحيفة أن ظهور هذه الطائرات يأتي ضمن الحشد العسكري الأمريكي الواسع النطاق في الشرق الأوسط.
كما أفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين، بأن الوزارة أصدرت أمرًا للموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السفارة الأمريكية في بيروت. وذكر المسؤول، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لا يزال يعتزم السفر إلى إسرائيل، لكن الجدول الزمني للزيارة قد يتغير.
من جانبه، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من خطورة اتساع نطاق التصعيد في حال تعرضت بلاده لهجوم. وصرح غريب آبادي خلال كلمته في مؤتمر نزع السلاح في جنيف قائلًا: "ندعو جميع الدول الملتزمة بالسلام والعدالة إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمنع مزيد من التصعيد. إن عواقب أي عدوان متجدد لن تبقى محصورة في دولة واحدة، وستقع المسؤولية الكاملة على عاتق من يبادر أو يدعم مثل هذه الأعمال".
وجددت إيران تحذيراتها، مؤكدة استعدادها التام لصد أي هجوم محتمل. وفي هذا السياق، قال قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، خلال مراسم تخرج طلبة جامعة "دافوس" العسكرية يوم الاثنين، إن بلاده "ليست لقمة سائغة"، وأن "العدو يخطئ إذا اعتقد أننا في موقع ضعف وهو في موقع قوة".
تأتي هذه التحذيرات الإيرانية في ظل تصاعد احتمالات توجيه الرئيس ترامب ضربات محدودة إلى إيران، وذلك على الرغم من استمرار المفاوضات بين البلدين بشأن الملف النووي. وتزامن ذلك مع توجه حاملة الطائرات الإضافية "جيرالد فورد" للانضمام إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في المنطقة، استعدادًا لأي قرار قد يتخذه الرئيس الأمريكي.
بدورها، حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يوم الاثنين، من اتساع نطاق أي حرب محتملة مع إيران، مؤكدة أنها "لن تدور في رقعة ترابية محدودة". وأوضحت خلال مؤتمر صحفي عقد في بروكسل أن "حرب إيران لن تدور في رقعة ترابية محدودة بل قد تطال المنطقة بأسرها".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة