تحدي الدكتور جورج جبور لليونسكو: الريادة السورية في إطلاق اليوم العالمي للغة العربية


هذا الخبر بعنوان "فكرة انطلقت من جامعة حلب في 15 اذار 2006:اقتحمت اليونسكو..واليونسكو تتردد في الاعتراف !!!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في 24 شباط 2026، يوجه أ. د. جورج جبور، صاحب فكرة يوم اللغة العربية بموجب إقرار من اللجنة الوطنية السورية لليونسكو، نداءً عاجلاً إلى السوريين، رئيساً وحكومة ومنظمات فكرية ومدنية وأفراداً، مناشداً إياهم الاهتمام بذكرى مرور عشرين عاماً على إطلاق فكرة من جامعة حلب كان لها تأثيرها العالمي. يؤكد الدكتور جبور أنه يكتب في أمر ثقافي، مدركاً يقيناً أن هناك أموراً أخرى أهم تشغل السوريين، لكنه يعالج مسألة ثقافية حيوية تتعلق بمذكرة رسمية سورية.
توضح المذكرة الرسمية السورية (المرفقة) الريادة السورية في هذا المجال، إلا أنها، بحسب الدكتور جبور، تستقر مهملة في مكان ما داخل اليونسكو. فبينما تشغل اليونسكو نفسها بتتبع تاريخ الأفكار، فإنها لم تعنَ حتى الآن بسردية موضوعية عن أصل "اليوم العالمي للغة العربية". يستذكر الدكتور جبور الدقة الأخلاقية لمدير عام أسبق لليونسكو، السيد مايور، الذي أضاء بحثه في أصل فكرة حضارية أخرى أطلقها الدكتور جبور في 13 تموز 1989، وهي فكرة خاصة بضرورة احترام نظام الأمم المتحدة لعيدي المسلمين. وقد وضع السيد مايور على الورق الرسمي إقراراً بأن الدكتور جبور بحث معه في لقاء ثنائي، وهي الفكرة التي أصبحت تقليداً متبعاً في كل منظمات عائلة الأمم المتحدة. ويكفي الدكتور جبور إقراره الوارد في رسالة إليه موقعة من قبل معاون له. ويمكن لمن يشاء مراجعة كتاب الدكتور جبور "الأمم المتحدة والتعطيل في الأعياد الإسلامية"، الذي توجد نسخة منه في المكتبة الوطنية بدمشق.
يعود الدكتور جبور باليونسكو إلى ما فعلته عام 2010، حيث اقترحت المنظمة في ذلك العام على الأمم المتحدة إحداث أيام عالمية للغات الأمم المتحدة الرسمية. ويتساءل عن سبب اختيار عام 2010، مشيراً إلى أن الدول العربية كانت قد بدأت في ذلك العام تحتفل بيوم للغة العربية حُدد موعده في أول اذار من كل عام. ويرى الدكتور جبور أن الموعد الذي حددته نيويورك باقتراح من باريس قد ظلم اللغة العربية، وله ولغيره كتابات عديدة في إظهار هذا الظلم، وينادي بتعديله، ويوافقه مسؤولون لغويون كثر يفضلون سلامة الصمت على الجهر بالحق، ولديه كتابات منهم إليه بالموافقة. ويعذرهم الدكتور جبور، بل قد يعذرهم، لكنه لا يعذر اليونسكو.
في 24 شباط 2026، يطلب الدكتور جبور من اليونسكو إعلان إنشاء لجنة تُعنى بمسيرة فكرة انطلقت من جامعة حلب السورية في 15 اذار 2006، وأنتجت يوماً عالمياً. كما يطلب منها الإجابة على مضمون مذكرة رسمية سورية قُدمت لها، مؤرخة في 5 كانون أول 2023. ويناشد الحكومة السورية أن تتابع العمل لتثبيت حق سوري تحاول ظروف معينة أن تطمسه. يؤكد الدكتور جبور ثقته بقوة موقفه، إذ يتحدى على مدى سنوات طوال أي شخص في عالمنا الواسع أن يثبت أنه وقع على مناداة بـ "يوم للغة العربية" قبل 15 اذار 2006. ويتابع بحرص العالم المدقق قائلاً إنه سيُسر إن خسر التحدي، إذ لا يود أن يرى ثقافتنا اللغوية قاحلة إلى حد مشاهدة الفرنسية تحيي منذ عقود يوماً لها، بينما تعجز هيئاتنا المختصة بلغتنا عن الاقتباس منها. ويختتم الدكتور جبور رسالته من دمشق فجر 24 شباط 2026، مؤكداً أن لدى اليونسكو ما يكفي من الأيام حتى 15 اذار للتأكد من دقة ما قاله وما يطالب به، وأن الفكرة التي أطلقها من جامعة حلب في 15 اذار 2006 قد اقتحمت أسوار منظمة حكومية عالمية تُعنى بالأفكار، لكنها تتردد في الاعتراف، متسائلاً: فهل يجوز ذلك؟
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي