اتهامات بالسرقة الصناعية: أنثروبيك تتهم شركات صينية باستخدام نموذجها “كلود” لتقويض تفوق أمريكا في الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "أنثروبيك” للذكاء الاصطناعي تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها “كلود”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في واشنطن، وجهت شركة “أنثروبيك” الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، يوم الإثنين، اتهامات لثلاث شركات صينية منافسة، مفادها أنها طورت برامجها الخاصة بالاعتماد على قدرات روبوت الدردشة “كلود” التابع لها. ووصفت “أنثروبيك” هذه الممارسات بأنها حملة واسعة النطاق لسرقة الملكية الفكرية على مستوى صناعي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن بيان صادر عن “أنثروبيك” أن الشركات المتهمة، وهي “ديب سيك” و”مونشوت إيه آي” و”ميني ماكس”، استخدمت تقنية تُعرف باسم “التقطير” (distillation). وتُعرّف هذه التقنية بأنها “استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع”، معتبرةً أن “هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً”.
يُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تلجأ إليه الشركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة. وقد تصدّرت هذه الممارسة العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة “ديب سيك”، وجاء أداؤه مماثلاً لـ”تشات جي بي تي” وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، الأمر الذي قلب رأساً على عقب المفاهيم التي كانت تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.
وقد أتاحت هذه الممارسات للشركات الصينية الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها بشكل مستقل، وبكلفة شبه معدومة. وفي الوقت نفسه، مكنتها من الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأفادت “أنثروبيك” أن هذه الشركات حقّقت أهدافها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج “كلود” و24 ألف حساب مزيف. واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي الأميركي.
وفي سياق متصل، كانت “أوبن إيه آي”، منافسة “أنثروبيك” ومطوِّرة “تشات جي بي تي”، قد وجهت اتهامات مشابهة في وقت سابق من الشهر الحالي، أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية لتقنية “التقطير” في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
تكنولوجيا