اللاذقية: الأمن الداخلي يعلن استهداف سرايا الجواد في ريف جبلة وسط أنباء عن سقوط 3 ضحايا مدنيين


هذا الخبر بعنوان "الأمن الداخلي يعلن استهداف سرايا الجواد .. و3 ضحايا مدنيين في هجوم ريف جبلة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد "عبد العزيز الأحمد"، عن تنفيذ عملية أمنية مزدوجة استهدفت معاقل "سرايا الجواد" في منطقتي "بيت علوني" و"بسنيا" بريف جبلة.
وأوضح "الأحمد" أن الاشتباكات استمرت لساعة كاملة، وتمكنت خلالها قوات الأمن الداخلي من "تحييد متزعم السرايا في الساحل عبد الله أبو رقية"، بالإضافة إلى اثنين من قياديي السرايا. كما تم إلقاء القبض على ستة عناصر آخرين، وتفجير مستودع للأسلحة والعبوات الناسفة. وبحسب "الأحمد"، أسفرت العملية عن "استشهاد أحد عناصر القوات الخاصة وإصابة عنصر آخر بجروح طفيفة".
وأشار بيان قائد الأمن إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من العمليات التي تشنها قوات الأمن ضد الخلايا التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكداً سعي القوى الأمنية لتطهير المناطق من العناصر الإجرامية وضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار في المحافظة.
في المقابل، وبينما لم يشر البيان الرسمي إلى وقوع ضحايا مدنيين خلال العملية، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأن قصفاً نفذته القوات الحكومية استهدف منزلاً في قرية "كنكارو". جاء هذا القصف بعد ورود أنباء عن وجود ضابط برتبة صغيرة من الجيش السابق داخل المنزل، وأسفر عن مقتل شخصين داخله، بالإضافة إلى امرأة أصيبت برصاصة في رأسها وهي في فناء المنزل، مما أودى بحياتها. ووفقاً للمرصد، تلا الهجوم اقتحام للقرية من قبل القوات الحكومية واعتقال عدد من الشبان، بعضهم مصابون بجروح خطيرة.
وفي سياق متصل، نقلت صفحات محلية مقطعاً مصوراً لرجل يُدعى "علي محمد"، ذكر فيه أن زوجته فارقت الحياة جراء إصابتها برصاصة في رأسها، وأن ابنه أصيب بطلقة في الكتف ونُقل على إثرها إلى المشفى. ويُظهر الفيديو آثار دمار ورصاصات أصابت جدران المنزل.
يُذكر أنه قبل نحو شهر، أعلنت وزارة الداخلية اعتقال ثلاثة أشخاص قالت إنهم عناصر في "سرايا الجواد" بمدينة "اللاذقية". وتأتي هذه الحملات الأمنية ضمن استهداف من تصفهم بـ"فلول النظام السابق" مثل "سرايا الجواد" أو "لواء درع الساحل" وغيرها من التسميات. ويتخوّف المدنيون من عواقب هذه الحملات الأمنية والاشتباكات في المناطق المأهولة بالسكان، خاصة بعد ما شهدته المنطقة في آذار 2025 من مجازر وانتهاكات طائفية أودت بحياة مئات المدنيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة