قسد تواصل حملات الاعتقال في الحسكة: احتجاز فتاتين من المكون العربي بتهم "كيدية" ومصير مجهول


هذا الخبر بعنوان "الحسكة.. "قسد" تحتجز فتاتين بتهم كيدية وتضييق على المكون العربي" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تصعيد حملات المداهمة والاعتقال في محافظة الحسكة، مستهدفةً المدنيين بتهم يصفها ناشطون وشهود عيان بـ"الكيدية". وقد وثقت مصادر حقوقية وميدانية حالتي اعتقال لفتاتين من المكون العربي، في ظل ظروف إنسانية قاسية تعيشها عائلاتهما.
أفادت مصادر مطلعة لـ "زمان الوصل" بأن عناصر "قسد" أقدمت على اعتقال الشابة فاطمة الزهراء أحمد علام، مواليد عام 2004، من سكان حي غويران بمدينة الحسكة، وذلك بتاريخ الخامس عشر من شباط الجاري. وذكرت المصادر أن التهمة الموجهة لفاطمة هي حيازة صور ومحتوى "مسيء" لسلطات الأمر الواقع على هاتفها المحمول. إلا أن مقربين من عائلتها أكدوا أن الاعتقال يحمل خلفيات تمييزية، لكون الفتاة من المكون العربي ومنقبة، مشيرين إلى أن عائلتها تفتقر للمعيل وتعيش ظروفاً مادية صعبة للغاية.
وفي سياق متصل، كشفت شهادات من مفرجين عنهم مؤخراً عن وجود المعتقلة ختام إبراهيم سينو، والدتها خديجة، في سجون "قسد". وتعود أصول ختام إلى مدينة رأس العين، وهي نازحة تقطن حالياً في مخيم الطلائع بالحسكة، وتنحدر من عشيرة طي. وأكدت الشهادات أن ختام لم تكن الوحيدة من عائلتها التي تعرضت للاعتقال، إذ سبقها زوجها بخمسة أيام بذات التهمة والظروف. ولا يزال مصيرهما مجهولاً حتى اللحظة، وسط غياب تام للإجراءات القانونية الواضحة أو السماح لذويهما بالتواصل معهما.
تأتي هذه الاعتقالات في ظل احتقان شعبي متزايد في مناطق شرق الفرات، حيث تكرر المنظمات الحقوقية انتقاداتها لسياسة الاعتقال التعسفي التي تنتهجها "قسد" ضد النازحين وسكان الأحياء العربية. وتُستخدم ذرائع مثل "خلايا تنظيم الدولة" أو "التعامل مع جهات معادية" لتبرير هذه الاعتقالات، وهي تهم تُستخدم غالباً لتكميم الأفواه أو التضييق على الحريات الشخصية.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة