الدكتورة زهوات المنلا تكشف: أعشاب الربيع البرية إكسير لتجديد الخلايا ومحاربة فقر الدم


هذا الخبر بعنوان "إكسير الأرض: الطبيعة تجدد شباب الخلايا مع إطلالة الربيع" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لوريس عمران: مع انحسار برودة الشتاء وبدء دفء الربيع، تتجدد الطبيعة لتقدم للإنسان ما يُعرف بـ "إكسير الشباب" من خلال مجموعة من الأعشاب البرية التي تنمو تلقائياً بفضل الأمطار. وفي تحليل علمي وغذائي لهذا التحول الموسمي، تؤكد الدكتورة زهوات المنلا، الاختصاصية في الطب البديل والأعشاب، أن شهري شباط وآذار يمثلان أوج عطاء الأرض، حيث تظهر نباتات مثل القريص، والخبيزة، والدردار، والهندباء، ككنوز طبيعية غنية بالمعادن والفيتامينات النادرة.
لا تعتبر الدكتورة المنلا هذه الأعشاب مجرد غذاء عادي، بل هي قناة حيوية لنقل الطاقة الشمسية إلى جسم الإنسان بواسطة مادة اليخضور (الكلوروفيل). وتصف الدكتورة المنلا هذا المكون بـ "قناص الطاقة" لقدرته على امتصاص الفوتونات الشمسية وتحويلها إلى طاقة حيوية تدعم عمليات التجدد الخلوي. وقد أوضحت لصحيفة "الحرية" أن تناول هذه النباتات في موسمها المحدد يسهم بفعالية في تعويض مخزون المعادن الذي يفقده الجسم خلال فصل الشتاء، مما يمنح البشرة والدم حيوية ونضارة تماثل تجدد الأرض في فصل الربيع.
في إطار الفوائد العلاجية، تدعو الدكتورة المنلا مرضى فقر الدم ومن يعانون من نقص في مخزون الحديد إلى استغلال هذه الفترة القصيرة من العام. وتوضح أن الأعشاب البرية في هذا الوقت تكون غنية بـ مضادات الأكسدة والعناصر التي تعزز كفاءة الدم وتجدد أنسجة الجسم. وتشدد على أن قصر مدة ظهور هذه النباتات يستلزم استهلاكها بشكل يومي ومنتظم لتحقيق أقصى فائدة صحية قبل انتهاء موسمها.
فيما يخص طرق التحضير، تشير الدكتورة المنلا إلى سهولة دمج هذه الأعشاب في المطبخ الصحي، وتحويلها إلى وجبات متكاملة العناصر الغذائية. وتبرز طرق طهيها التقليدية مع زيت الزيتون والبصل، أو تناولها مسلوقة وممزوجة بـ الطحينة والثوم، كخيارات تحافظ على قيمتها الغذائية. كما يمكن دمجها في الشوربات اليومية مثل شوربة الشوفان والخضار، أو استخدامها كحشوات لفطائر مصنوعة من الدقيق الكامل. ولضمان توازن البروتين في الوجبة، تنصح الدكتورة المنلا بإضافة الحمص المسلوق، مما يحول طبق الأرض البسيط إلى وجبة غذائية متكاملة تسهم في تجديد الخلايا وتحسين الحالة النفسية والجسدية للإنسان.
صحة
صحة
صحة
صحة