الموناليزا السلفادورية: فنان فنزويلي يبدع جدارية بيئية ضخمة من البلاستيك المعاد تدويره في سان سلفادور


هذا الخبر بعنوان "فنان فنزويلي يحوّل البلاستيك المعاد تدويره إلى جدارية بيئية في السلفادور" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مبادرة فنية وبيئية فريدة، تحوّلت أغطية العبوات البلاستيكية المستعملة في أحد أحياء عاصمة السلفادور، سان سلفادور، إلى عمل فني ضخم يمتد بطول 13 متراً. هذا الإنجاز الفني هو من عمل الفنان الفنزويلي أوسكار أوليفاريس، الذي يمزج في أعماله بين الإبداع الفني وتعزيز الوعي البيئي.
أفادت صحيفة «لا برينسا غرافيكا» أن الجدارية، التي تزين واجهة المبنى رقم 88 في قطاع زاكاميل بسان سلفادور، أُنجزت بالكامل باستخدام مواد بلاستيكية معاد تدويرها. وقد تم جمع هذه المواد بمشاركة فعالة من سكان الحي، وعمال إعادة التدوير، بالإضافة إلى متطوعين رافقوا الفنان في مختلف مراحل التنفيذ.
حمل العمل الفني عنوان «الموناليزا السلفادورية»، حيث استلهم أوليفاريس اللوحة الشهيرة للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي. لكنه قدّمها برؤية محلية مميزة، مصوراً امرأة بملامح لاتينية، ذات شعر مجعد وبشرة داكنة، ترتدي ألوان علم السلفادور.
وأوضح الفنان، المولود عام 1996، أن اختياره لاستخدام الأغطية البلاستيكية بألوانها الأصلية دون إعادة طلائها، يهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية الكبيرة لإعادة التدوير وإبراز القيمة الجمالية الكامنة في المواد المستهلكة. وأكد أوليفاريس أن عملية جمع وفرز القطع البلاستيكية شكلت جزءاً جوهرياً من التجربة الفنية الشاملة.
تعد هذه الجدارية جزءاً من سلسلة أعمال ينفذها أوليفاريس في دول متعددة، حيث يوظف أغطية البلاستيك المعاد تدويرها لإعادة تقديم لوحات عالمية معروفة بروح محلية، في مسعى يجمع ببراعة بين الفن والرسالة البيئية الهادفة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة