مقبرة الهول السرية: ألف جثمان مجهول الهوية تنتظر الكشف عنها في سوريا


هذا الخبر بعنوان "قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنتظر نحو ألف جثمان مجهولة الهوية تحديد أصحابها في مقبرة تقع بالقرب من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، وذلك في أعقاب تحرير المخيم مؤخرًا من سيطرة تنظيم "قسد". تضم هذه المقبرة حوالي ألف قبر لا تحمل أسماء، حيث تقتصر شواهدها على رقم وسنة الوفاة فقط. ويُلاحظ وجود حفر جديدة مخصصة للدفن الجماعي إلى جانب القبور الفردية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، أفاد صالح محمد حافظ، أحد سكان المنطقة، بأن المتوفين في مخيم الهول كانوا يُدفنون في هذه المقبرة. وأضاف حافظ أن "سكان المخيم كانوا يحضرون برفقة عناصر عسكرية (من تنظيم قسد، الذي يُعد ذراع تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا) لحفر القبور ودفن الجثث"، لافتًا إلى أن المقبرة تشهد توسعًا مستمرًا منذ عام 2017.
يقع مخيم الهول بالقرب من الحدود السورية-العراقية، وقد أُنشئ في الأصل لإيواء اللاجئين العراقيين عقب الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003. وفي عام 2014، وقع المخيم تحت سيطرة تنظيم "داعش" خلال فترة تمدده في المنطقة. وبعد انحسار نفوذ التنظيم، تم نقل عدد من عناصره وعائلاتهم، خاصة العائلات الأجنبية، إلى المخيم، بالإضافة إلى آلاف العائلات السورية والعراقية التي فرت من المعارك.
يُعرف المخيم بظروفه الإنسانية السيئة، حيث خضع لسيطرة تنظيم "قسد" في عام 2015، وبقي تحت سيطرته حتى نفذ الجيش السوري عملية الشهر الماضي التي أنهت احتلاله. وقد استغل التنظيم المخيم باستمرار كورقة سياسية ودعائية أمام الدول الغربية تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب".
في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، بسطت قوات الأمن السورية سيطرتها على محيط مخيم الهول عقب انسحاب مسلحي "قسد" منه، وذلك بعد اقتراب الجيش من المنطقة. وفي تصريح لوكالة الأناضول يوم الاثنين، أكد فادي القاسم، المسؤول في وزارة الخارجية السورية عن ملف مخيم الهول في محافظة الحسكة شمالي البلاد، أنه تم استكمال عملية إخلاء المخيم وإغلاقه بالكامل. المصدر: زمان الوصل.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي