سوريا تعيد دبلوماسيين سابقين وتكلفهم بمهام قيادية في عواصم عالمية رئيسية


هذا الخبر بعنوان "سوريا تعيد دبلوماسيين سابقين وتكلفهم مهام في عواصم دولية مهمة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة لافتة تعكس تغييرات في إدارة الحضور الدبلوماسي الخارجي، أعادت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأربعاء، عددًا من الدبلوماسيين الذين كانوا قد انشقوا سابقًا إلى العمل الدبلوماسي الرسمي. وشملت القرارات تكليف بعضهم بمهام جديدة تتضمن رئاسة بعثات وتمثيل سوريا في عواصم إقليمية ودولية مهمة.
وبحسب ما نقلته جريدة الوطن عن مصادر مطلعة، تضمنت التعيينات الجديدة تكليف حسين صباغ برئاسة البعثة السورية في روما، إلى جانب يحيى دياب الذي كُلف بمهام دبلوماسية في العاصمة الإيطالية ذاتها. كما جرى تكليف أحمد الحريري بمهام في نيويورك، وبسام بربندي في طوكيو.
وشملت قائمة التعيينات أيضًا عبد اللطيف دباغ في بروكسل، ولمياء الحريري في أوتاوا، إضافة إلى خالد الصالح كدبلوماسي في القاهرة، وبشار الحاج علي في البرازيل. وضمت القرارات كذلك تكليف محمود عبيد في جدة، وماهر الجماز في الكويت، وأحمد شبيب في القنصلية السورية بدبي، بالإضافة إلى أيهم الغزي في أبو ظبي، وفاضل الرفاعي في بوخارست.
تكتسب هذه التحركات أهمية خاصة للسوريين داخل البلاد وخارجها، نظرًا للتأثير المباشر للنشاط الدبلوماسي على ملفات تمس حياتهم اليومية، مثل الخدمات القنصلية، ووضع الجاليات السورية، والتواصل مع الدول المضيفة في قضايا الإقامة والسفر والمعاملات الرسمية.
ويرى متابعون أن إعادة هؤلاء الدبلوماسيين إلى العمل الخارجي قد تسهم في تحسين أداء البعثات السورية وتخفيف الضغط عن المواطنين في الخارج، خاصة في العواصم التي تشهد كثافة في أعداد السوريين. وتأتي هذه الخطوة في سياق مسار أوسع لإعادة ترتيب التمثيل الدبلوماسي بما يتلاءم مع المتغيرات السياسية والإقليمية.
حتى الآن، لم تصدر توضيحات رسمية إضافية حول معايير الاختيار أو طبيعة المهام المستقبلية، بينما يترقب السوريون انعكاسات هذه التغييرات على مستوى الخدمات والتواصل الخارجي خلال المرحلة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة