مدينة حسياء الصناعية بحمص: قطب حيوي للصناعات الغذائية يضم 250 منشأة ويعزز الأمن الغذائي


هذا الخبر بعنوان "تضم نحو 250 منشأة.. مدينة حسياء في حمص مركز مهم للصناعات الغذائية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد المنطقة الغذائية ضمن المدينة الصناعية بحسياء في حمص محوراً استراتيجياً للصناعات الغذائية، حيث تحتضن ما يقارب 250 منشأة. تسهم هذه المنشآت بفعالية في دعم الأمن الغذائي وتعزيز السوق المحلية عبر إنتاج آلاف الأطنان من السلع الأساسية كالسكر والزيوت والطحين والأجبان.
وفي تصريح لمراسل سانا، أكد سمير منصور، رئيس دائرة الاستثمار في المدينة الصناعية، على الدور الريادي للصناعات الغذائية في المنطقة. وأوضح منصور أن المنشآت تتوزع على مساحة 147 هكتاراً وتوفر نحو 5500 فرصة عمل، من بينها 800 فرصة عمل جديدة بدأت بعد التحرير.
وأضاف منصور أن المدينة الصناعية تضم منشآت متنوعة الأحجام، من كبيرة ومتوسطة وصغيرة. ففيها مصنعان يغطيان كامل احتياجات السوق المحلية من السكر، و13 مطحنة لإنتاج الدقيق، وستة معامل للزيوت النباتية. كما تشمل المنطقة منشآت صغيرة متخصصة في إنتاج السكاكر والمقبلات، وقد تم منح تراخيص لإنشاء منشأتين غذائيتين جديدتين، مما يعزز دور المدينة كمصدر رئيسي للأمن الغذائي.
من جانبه، بيّن سيد شهوان، المدير التنفيذي لمجموعة صناعية في حسياء، أن منشآته تضم عدة مطاحن ومعملاً لإنتاج المعكرونة. وأشار إلى أن الإنتاج اليومي يشمل حوالي 200 طن من الدقيق، و100 طن من الذرة، و22 طناً من المعكرونة. ولفت شهوان إلى أن المنتج المحلي قد استعاد مكانته في السوق بعد التحسن الاقتصادي الذي أعقب التحرير.
وفي سياق متصل، شدد الصناعي حسين شرف الدين، صاحب منشأة لإنتاج الأجبان، على أهمية تقديم منتجات غذائية متميزة في السوق المحلية. وأوضح أن منشآته تنتج مختلف أنواع الأجبان إلى جانب السمنة، وتغطي السوق المحلية، كما تصدر الفائض إلى دول مجاورة مثل لبنان والسعودية والكويت.
تتمتع المدينة الصناعية في حسياء بموقع استراتيجي على الطريق الدولي حمص– دمشق، وتبعد حوالي 40 كم عن مدينة حمص. تمتد المدينة على مساحة 2500 هكتار، مع خطط توسعية مستقبلية تصل إلى 12500 هكتار. وتضم المدينة صناعات متنوعة تشمل الغذائية والهندسية والكيميائية والنسيجية والحرفية، بالإضافة إلى منطقة خدمية ومنطقة حرة ومرفأ جاف.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد