سوريا: ترحيب رسمي ببيان صندوق النقد الدولي الذي يشيد بالسياسات الاقتصادية ويفتح آفاقاً للتعافي والاندماج


هذا الخبر بعنوان "المالية والمركزي يرحبان ببيان صندوق النقد الدولي حول سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا
أعرب كل من وزير المالية، محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، عن ترحيبهما بالبيان الصادر عن صندوق النقد الدولي. وقد أشاد البيان بالتزام الحكومة السورية بتبني سياسات اقتصادية حكيمة، مما يدفع سوريا خطوة إضافية نحو إعادة الاندماج في المنظومة الاقتصادية الدولية.
وفي منشور له على فيسبوك يوم الأربعاء، أوضح برنية أن هذا التقييم الإيجابي من شأنه أن يعزز ثقة المستثمرين الدوليين والمؤسسات المالية التي تتابع عن كثب تطورات المشهد الاقتصادي السوري. وأكد أن ذلك سيفتح آفاقاً أوسع للتعاون والدعم في المرحلة القادمة. كما شدد برنية على التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الضرورية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي، ودعم مسار التعافي، وترسيخ أسس نمو مستدام وشامل.
من جانبه، أشار الحصرية في منشور على صفحته على فيسبوك، إلى التسارع الملحوظ في وتيرة النشاط الاقتصادي الذي تطرق إليه بيان صندوق النقد الدولي. وعزا هذا التسارع إلى تحسن ثقة المستهلكين والمستثمرين، ورفع العقوبات الدولية، وعودة اندماج سوريا تدريجياً في الاقتصادين الإقليمي والعالمي.
ونوه الحصرية بتأكيد صندوق النقد الدولي على محافظة مصرف سوريا المركزي على موقف نقدي صارم رغم القيود الكبيرة، وهو ما أسهم في تباطؤ ملحوظ في التضخم وتحسن سعر الصرف مقارنة بعام 2024، بالإضافة إلى نجاح المصرف في عملية إدخال العملة الجديدة.
كما لفت الحصرية إلى ما ورد في البيان حول ضرورة تركيز المرحلة المقبلة على تمكين المصرف المركزي لضمان استقرار الأسعار والاستقرار المالي، وتعزيز استقلاليته، ووضع إطار حديث للسياسة النقدية، وإجراء تقييم شامل لسلامة أوضاع البنوك. وأضاف أن البيان أكد على أهمية إعادة هيكلة وتأهيل النظام المصرفي لاستعادة ثقة الجمهور وتعزيز دوره في الوساطة المالية وتسهيل المدفوعات محلياً ودولياً.
واختتم الحصرية تصريحاته قائلاً: "نتطلع للعمل مع صندوق النقد الدولي في إصلاحات القطاع المالي، ودعم استراتيجية المركزي لـ 2025–2030، عبر برامج بناء القدرات". وأوضح أن رسالة صندوق النقد واضحة، مفادها أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي المنظم، القائم على الاستقرار النقدي، والإصلاح المالي، وبناء المؤسسات، والانفتاح التدريجي على الاقتصادين الإقليمي والعالمي.
وكان صندوق النقد الدولي قد أكد في تقرير صادر عنه اليوم، التزامه بمواصلة دعم الحكومة السورية في جهودها الرامية لإعادة تأهيل الاقتصاد وتحسين أداء المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، مشيراً إلى أن الاقتصاد السوري بدأ يدخل مرحلة التعافي المتسارع.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد