جنيف تستضيف مفاوضات إيران وأمريكا: واشنطن تحذر طهران من الخيار العسكري وتؤكد انفتاح الدبلوماسية


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تحذر طهران قبيل مفاوضات جنيف… الدبلوماسية مفتوحة والخيار العسكري حاضر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنعقد اليوم الخميس الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، برعاية سلطنة عمان، في مسعى للتوصل إلى اتفاق يجنب المنطقة الحرب.
تحذيرات أمريكية وتأكيد على الدبلوماسية
دعا نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، في تصريحات لقناة فوكس نيوز أمس الأربعاء، السلطات الإيرانية إلى أخذ تهديدات واشنطن على محمل الجد. وصرح فانس بأن معظم الأمريكيين يدركون أنه لا يمكن السماح لأسوأ وأكثر الأنظمة جنوناً في العالم بامتلاك أسلحة نووية، مؤكداً أن هذا هو الهدف الذي حدده الرئيس ترامب، وسيسعى لتحقيقه دبلوماسياً. وأشار إلى أن إدارة ترامب متفائلة بإمكانية التوصل إلى حل جيد دون استخدام الجيش، لكنها ستلجأ إلى هذا الخيار إذا اضطرت لذلك.
من جانبه، انضم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إلى فانس في توجيه التحذيرات، معتبراً أن على إيران إجراء مفاوضات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية. وشدد روبيو على أن إصرار طهران على عدم بحث مسألة الصواريخ الباليستية يمثل مشكلة كبيرة جداً. وأكد أن الرئيس ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية بشدة، لكنه أشار إلى أنه سيتعين في النهاية مناقشة قضايا أخرى تتجاوز مجرد البرنامج النووي. وبخصوص احتمال توجيه ضربة لإيران، قال روبيو إن الرئيس لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن، معبراً عن اعتقاده بضرورة إحراز تقدم في المفاوضات.
إيران ترفض الاتهامات وتؤكد حقوقها
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وجود أفق واعد للمفاوضات، معرباً عن أمله في تجاوز حالة اللاحرب واللاسلم. وبدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تدوينة على منصة إكس: "كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات كانون الثاني، ليس إلا تكراراً لأكاذيب كبرى".
تنفي طهران أي طموحات عسكرية نووية، لكنها تصر على حقها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي وقعت عليها. كما تؤكد إيران امتلاكها ترسانة كبيرة من الصواريخ الباليستية المصنعة محلياً، خصوصاً صاروخ "شهاب-3" الذي يبلغ مداه ألفي كيلومتر، وترفض التفاوض بشأنها. غير أن تقديرات خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي تشير إلى أن المدى الأقصى لهذه الصواريخ يبلغ ثلاثة آلاف كيلومتر، أي أقل من ثلث المسافة إلى أراضي الولايات المتحدة.
احتمالات مفتوحة في ظل التوتر المتصاعد
تأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف وسط مواصلة الولايات المتحدة إرسال الحشود العسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط، مما يجعل الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل تأكيد كلا الطرفين انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة