انتهاك للسيادة السورية: أكثر من 30 آلية إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة وتطلق قنابل مضيئة


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 30 آلية إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتطلق قنابل مضيئة في سماء المنطقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، بأكثر من 30 آلية في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، في خطوة وصفتها مصادر محلية رسمية بانتهاك جديد لسيادة البلاد. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن رتلاً عسكرياً إسرائيلياً، يضم أكثر من 30 آلية، توغل في منطقة تل الأحمر الشرقي بالقرب من قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأشارت المصادر إلى أن القوة الإسرائيلية أطلقت قنابل مضيئة في سماء المنطقة، دون تقديم تفاصيل حول ما إذا كانت قد انسحبت لاحقاً أو لا تزال متمركزة في الموقع. ولم يصدر أي تعليق فوري من الحكومة السورية بخصوص هذا التوغل، كما لم تعلن إسرائيل عن دوافع العملية.
يأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من توغل مماثل نفذته قوة إسرائيلية مكونة من ثلاث آليات في ريف القنيطرة أيضاً، حيث ذكرت القناة الرسمية أن القوات اعتقلت راعي أغنام وصادرت عدداً من مواشيه.
وتشهد مناطق الجنوب السوري، وخاصة ريفي القنيطرة ودرعا، تصاعداً في الانتهاكات الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة. وتشمل هذه الانتهاكات توغلات برية، وقصفاً مدفعياً، واعتقالات، بالإضافة إلى إقامة حواجز تفتيش والتحقيق مع المارة، فضلاً عن تدمير مزروعات، وفقاً لمصادر محلية.
تؤكد دمشق مراراً التزامها باتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، في حين أعلنت تل أبيب إلغاء الاتفاق بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2023. وتأتي هذه التطورات على الرغم من الإعلان، في 6 يناير/كانون الثاني الماضي، عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل بإشراف أمريكي، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي.
ويعرب سوريون عن اعتقادهم بأن استمرار هذه الانتهاكات يعرقل جهود استعادة الاستقرار، ويحد من قدرة الحكومة على جذب الاستثمارات وتحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة