مطالبات دولية بالكشف عن مصير 106 مدنيين مفقودين من السويداء بعد اتفاق تبادل الأسرى


هذا الخبر بعنوان "بالأسماء والأرقام.. بيانات شجب لعملية تبادل الأسرى بين دمشق والسويداء" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر "مركز السويداء لتوثيق الانتهاكات وجرائم الحرب" يوم الخميس الماضي بياناً حث فيه على تحرك دولي فوري للكشف عن مصير 106 مدنيين من أبناء محافظة السويداء. وأكد المركز استمرار جهوده حتى الإفراج عن كافة المغيبين، وذلك في أعقاب الإعلان عن إطلاق سراح 61 رهينة مدنية في اليوم ذاته.
ووفقاً للبيان، تشمل القائمة 91 شخصاً انقطع الاتصال بهم خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة في تموز/يوليو الماضي، وسط معلومات تشير إلى احتمال احتجازهم. كما تضم القائمة 15 مدنياً آخرين يُعتقد أنهم موقوفون في مواقع متفرقة، بما في ذلك دمشق وطريق السويداء ومنطقة أشرفية صحنايا.
وطالب المركز باعتبار احتجاز هؤلاء المدنيين، في حال تأكده، انتهاكاً صارخاً يستدعي المساءلة القانونية. ودعا إلى الإفراج الفوري عنهم، وتمكين المنظمات الإنسانية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من الوصول إلى أماكن احتجازهم للتحقق من أوضاعهم الصحية والقانونية.
في سياق متصل، طالب "تجمع عشائر الجنوب" في بيان نشره عبر موقع "فيسبوك" بالكشف عن مصير المفقودين من أبناء العشائر الذين اختفوا في الأحداث ذاتها، لافتاً إلى أن اتفاق التبادل الأخير لم يتضمن أي إشارة إليهم.
ونشر التجمع قوائم بأسماء عشرات الأشخاص، بينهم أطفال ونساء، زعم أنهم اختفوا قسراً ويواجهون مصيراً مجهولاً، دون أن تُؤخذ قضيتهم على محمل الجد أو تُبذل مساعٍ حقيقية للكشف عن مصيرهم. وأشار التجمع إلى وجود معلومات تفيد بوقوع تصفيات بحق بعضهم.
واستنكر التجمع عدم الإشارة إلى مصير أبنائهم أو الكشف عنه، مجدداً مطالباته بحسم ملف أبناء العشائر المختفين. ودعا التجمع الدولة السورية والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية بملف المفقودين إلى السعي الجاد للكشف عنهم وعن مصيرهم، وتحمل كامل المسؤوليات تجاههم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة