دراسة إيطالية تكشف: تثاؤب الجنين المتكرر قد يشير إلى انخفاض طفيف في وزن الولادة وإجهاد خفيف داخل الرحم


هذا الخبر بعنوان "دراسة: كثرة تثاؤب الجنين قد ترتبط بانخفاض طفيف في وزن المولود" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة فيرارا الإيطالية ونُشرت في مجلة PLOS One، عن ارتباط محتمل بين تكرار تثاؤب الجنين داخل الرحم وانخفاض طفيف في وزن المولود عند الولادة. تشير النتائج إلى أن هذا التثاؤب قد يعكس تعرض الجنين لدرجة خفيفة من الإجهاد قبل الولادة، مع التأكيد على أنه لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية مباشرة.
تتبعت الدراسة، التي أُجريت في روما، 32 جنيناً يتمتعون بصحة جيدة خلال الفترة ما بين الأسبوعين الثالث والعشرين والحادي والثلاثين من الحمل. استخدم الباحثون التصوير بالموجات فوق الصوتية لمراقبة كل جنين لمدة 22.5 دقيقة، وسجلوا معدلات تثاؤب تراوحت بين صفر وست مرات خلال فترة الرصد، بمتوسط بلغ حوالي 3.6 مرات في الساعة.
أظهرت النتائج وجود علاقة عكسية واضحة بين عدد مرات التثاؤب ووزن المولود، حيث لوحظ أن الأجنة الذين تثاءبوا بوتيرة أعلى كانوا أكثر عرضة للولادة بوزن أقل نسبياً. ومع ذلك، طمأن الباحثون بأن جميع الأطفال المشاركين في الدراسة وُلدوا بصحة جيدة، وأن أوزانهم ظلت ضمن النطاق الطبيعي.
يُنظر إلى انخفاض وزن المولود أحياناً كمؤشر محتمل على تعرض الجنين لضغط خفيف داخل الرحم. وبناءً على ذلك، رجح الباحثون أن التثاؤب قد يمثل استجابة فيزيولوجية طبيعية لهذا النوع من الإجهاد الخفيف.
من الجدير بالذكر أن فريق الدراسة أكد أن هذه النتائج لا تزال أولية وتتطلب مزيداً من البحث. لم تتضمن الدراسة قياسات إضافية مثل معدل ضربات قلب الجنين، ولم تشمل أيضاً حالات الحمل عالية الخطورة. لذا، يدعو الباحثون إلى إجراء دراسات أوسع لتأكيد ما إذا كان تثاؤب الجنين يمكن أن يُعتمد كمؤشر مبكر وموثوق على حالته الصحية داخل الرحم.
صحة
صحة
صحة
صحة