فرنسا تنفي فرار مواطنيها من مخيم الهول وتُعرب عن قلقها إزاء الوضع الأمني في شمال شرقي سوريا


هذا الخبر بعنوان "فرنسا تنفي فرار مواطنين من مخيم الهول بعد عمليات الهروب الجماعي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الخميس، أنه لم يتم تسجيل فرار أي مواطن فرنسي من مخيم الهول الواقع في شمال شرقي سوريا. يأتي هذا التأكيد عقب سلسلة من عمليات الهروب الجماعي التي شهدها المخيم، الذي يستضيف عائلات عناصر تنظيم “داعش”.
وفي تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، أوضح المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، قائلاً: “على حد علمي، لم يشارك أي فرنسي في عمليات الفرار”. وأشار كونفافرو إلى أن هذه التطورات جاءت بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المخيم في نهاية شهر كانون الثاني الماضي.
وأضاف المتحدث أن فرنسا “تتابع بقلق التطورات في المخيم”، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، كان قد عبّر عن مخاوف بلاده خلال لقائه الأخير بنظيره السوري، أسعد الشيباني، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
يأتي الموقف الفرنسي هذا في خضم تصاعد المخاوف الدولية من التداعيات المحتملة لأي انهيار أمني في مخيم الهول، الذي يضم آلاف النساء والأطفال من جنسيات متعددة، وسط تزايد القلق من عودة عناصر تنظيم “داعش” إلى النشاط.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة