درعا: احتجاجات في بلدة جباب بعد توقيف القيادي أحمد القاسم على خلفية اتهامات بالاختطاف


هذا الخبر بعنوان "درعا.. احتجاجات بسبب توقيف قيادي بالجيش" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بلدة جباب، الواقعة في ريف درعا الشمالي، وقفة احتجاجية حاشدة يوم الجمعة الموافق 27 من شباط، وذلك رفضًا لتوقيف القيادي أحمد القاسم، المعروف بلقب "أبو إياد القايد". شارك في هذه الاحتجاجات عشرات من أبناء البلدة، بالإضافة إلى عدد من القياديين السابقين في فصائل المعارضة وجرحى حرب، مطالبين بالإفراج الفوري عن القاسم وعدم الانصياع لما وصفوها بـ"الادعاءات الكيدية" التي يروجها من اعتبروهم "فلول النظام السابق".
وكشف قيادي سابق في فصائل المعارضة، طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، لعنب بلدي أن مكتب أمن "الفرقة 40" التابعة للجيش السوري في دمشق، استجوب القيادي أحمد القاسم في 16 من شباط الحالي. جاء هذا الاستجواب على خلفية اعتراف من قبل القيادي السابق في "اللواء الثامن"، "أبو الحكم العيد"، المتهم في قضية اختطاف شاب يدعى محمد دلول، وهو من سكان بلدة جباب وكان شرطيًا لدى النظام السوري السابق.
وأكد المصدر أن "أبو إياد" نفى تورطه في حادثة الخطف خلال محضر الاستجواب، وثبت عدم علاقته بها، ليتم تحويله لاحقًا إلى "الأمن العسكري" لاستكمال التحقيق في القضية. وأضاف المصدر أن القاضي المحقق في هذه القضية هو أحد القضاة السابقين في النظام المخلوع، ويُعتقد أنه متعاطف مع المدعي الذي لا يمتلك أدلة مادية تدعم ادعاءاته.
"القايد" هو قيادي بارز ضمن "الفرقة 40" العاملة في درعا، وقد انشق عن قوات النظام منذ عام 2012. شغل مناصب قيادية سابقة في "جيش الثورة" وكان جزءًا من فصيل "لواء المعتز". يعاني القيادي أحمد القاسم من وضع صحي دقيق، حيث تعرض في كانون الثاني الماضي لحادث انفجار لغم في أرضه الزراعية، مما أدى إلى بتر جزء من قدمه، وهو ما يستدعي رعاية صحية خاصة.
بعد سيطرة النظام السابق على الجنوب السوري في عام 2018، غادر "القايد" إلى الأردن. وعاد إلى درعا بعد خروجها عن سيطرة النظام في 6 من كانون الأول 2024، خلال معركة "ردع العدوان" التي أطاحت بحكم الأسد.
تُعرف درعا بـ"مهد الثورة"، ويرفض أهلها بشكل قاطع وجود أي أشخاص تابعين أو محسوبين على النظام السابق على أراضيها، أو تسلمهم أي مناصب حكومية. وفي سياق مشابه، سبق أن تظاهر عشرات من أبناء بلدة قرفا، في ريف درعا الأوسط، احتجاجًا على إطلاق سراح محتجزين كانوا متهمين بارتكاب انتهاكات في البلدة خلال فترة حكم النظام السوري السابق.
المظاهرة التي خرجت في 29 من أيلول 2025، جابت القرية بعد أن أفرج الأمن الداخلي عن محتجزين كانوا يتبعون سابقًا لـ"اللجان الشعبية" التي شكلها اللواء رستم الغزالي (المعروف في سوريا باسم رستم غزالة) في جيش النظام السابق. حينها، صرح القيادي السابق في فصائل المعارضة، أحمد الغزالي، لعنب بلدي، أن هذه الاحتجاجات تعبر عن رفض السكان للإفراج عن متهمين بارتكاب جرائم ضد المدنيين في البلدة.
وأضاف الغزالي أنه بعد سقوط النظام، قام سكان البلدة باحتجاز عناصر "اللجان الشعبية" التابعة لـ"الأمن العسكري" في ذلك الوقت، وسلموهم إلى الأمن الداخلي، الذي أفرج عنهم مؤخرًا دون محاكمتهم. وذكر القيادي السابق، الغزالي، أن أكثر من 40 شخصًا من عائلته لقوا حتفهم بين قتيل ومعتقل، بمن فيهم نساء وأطفال، على يد "اللجان الشعبية".
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي