تل أبيض تشهد احتجاجات وإضرابًا عامًا رفضًا لزيارة وفد أمني يضم قيادات من “قسد”


هذا الخبر بعنوان "احتجاجات في تل أبيض ترفض زيارة وفد يضم قيادات من “قسد”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة تل أبيض، الواقعة في ريف الرقة الشمالي، يوم السبت 28 من شباط، مظاهرة شعبية واسعة النطاق وإضرابًا عامًا، وذلك احتجاجًا على أنباء متداولة حول زيارة مرتقبة لوفد أمني يضم قيادات من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، برفقة عناصر من الأمن الداخلي السوري، إلى المدينة خلال الأيام القادمة.
خرج العشرات من أهالي المدينة في مظاهرة حاشدة وسط السوق الرئيسي، بالتزامن مع إغلاق غالبية المحال التجارية أبوابها. وقد اعتبر المحتجون هذه الخطوة رسالة رفض واضحة وصريحة لدخول أي وفد أمني تابع لـ"قسد" إلى تل أبيض.
شل الإضراب العام الحركة التجارية في السوق الرئيسي، حيث أغلقت غالبية المحال أبوابها وبدت الشوارع شبه خالية، وفقًا لما رصدته عنب بلدي. وتجمع المحتجون في عدة نقاط من المدينة، رافعين شعارات تؤكد تمسكهم بـ"أمن واستقرار تل أبيض"، ورفضهم "أي وجود مفروض لا يعكس إرادة السكان"، على حد تعبيرهم.
وأوضح عدد من الأهالي أن تحركهم جاء بعد تداول معلومات عن زيارة وشيكة لوفد أمني يضم قيادات من "قسد"، مؤكدين أن موقفهم "نابع من الحرص على استقرار المدينة واحترام خصوصيتها الاجتماعية".
يأتي هذا التحرك الشعبي في سياق التحولات الميدانية التي شهدتها مناطق شمال شرقي سوريا خلال الأسابيع الماضية، خاصة في ريفي الرقة والحسكة. هذه التحولات جاءت عقب اتفاقات وترتيبات أمنية بين الحكومة السورية و"قسد"، تضمنت إعادة انتشار في بعض المناطق، وطرح ملفات تتعلق بالإدارة والأمن.
وأفاد ناشطون محليون أن الدعوات إلى الإضراب انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات التي سبقت التحرك، وذلك في ظل غياب أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي الزيارة المرتقبة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
من جانبها، لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من "قسد" أو من الجهات الأمنية السورية بخصوص ما تم تداوله بشأن الزيارة المرتقبة، أو حول التحرك الشعبي الذي شهدته المدينة.
يُذكر أن تل أبيض وجارتها رأس العين تخضعان لسيطرة "الجيش الوطني" المدعوم من تركيا، وذلك منذ عملية "نبع السلام" في تشرين الأول 2019. وكانت هذه المناطق محاصرة من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وشهدت على مدار السنوات الماضية اشتباكات متفرقة بين الطرفين، وسط اتهامات متبادلة بارتكاب انتهاكات ومجازر بحق السكان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة