تحديات مستمرة: دائرة السجل العقاري في الأتارب تعمل من مبنى مؤقت وتواجه نقصاً في الكوادر وتأخيراً في المعاملات


هذا الخبر بعنوان "دائرة السجل العقاري في الأتارب بريف حلب تواصل تقديم خدماتها ضمن مبنى مؤقت" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حلب-سانا: تواصل دائرة السجل العقاري في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي تقديم خدماتها للمراجعين من خلال مبنى المركز الثقافي بشكل مؤقت، وذلك في ظل غياب مقر دائم ومخصص لها. يرافق هذا الوضع تحديات تنظيمية وخدمية متعددة، تؤثر بشكل مباشر على استقبال المواطنين وتتسبب في تأخير إنجاز معاملاتهم.
وأوضح رئيس الدائرة، أحمد العلي، في تصريح لمراسل سانا، أن العمل يجري حالياً ضمن بناء المركز الثقافي للبلدة، مؤكداً عدم وجود بناء مخصص للمصالح العقارية. وأشار العلي إلى أن الجهات المعنية قد طُلب منها مراراً توفير مقر دائم للعمل، إلا أن هذه المطالبات لم تلقَ أي استجابة حتى الآن. وأضاف أن المكان الحالي غير مناسب لحفظ السجلات والعقود العقارية، كما أنه لا يوفر بيئة عمل ملائمة للموظفين، فضلاً عن الصعوبات المتعلقة بقلة الكوادر البشرية اللازمة لإنجاز المعاملات.
من جانبه، بيّن مراقب الدوام في الدائرة، فادي ذكرى، أن هناك تأخراً ملحوظاً في إنجاز معاملات المواطنين يعود سببه إلى نقص عدد الموظفين. فالدائرة لا تضم سوى موظف واحد لكتابة البيانات وآخر لتسجيل العقود، ما يؤدي إلى تراكم كبير في العمل. وتضاف إلى هذه المشكلة الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي، التي تزيد من تعقيد سير العمل.
وفي سياق متصل، أشار المجاز القانوني كمال ختيار إلى الصعوبات التي يواجهها المواطنون عند محاولتهم الحصول على قيودهم العقارية. ويعزى ذلك إلى التأخر في إنجاز عملية الدمج مع مديرية المصالح العقارية في حلب، حيث كانت دائرة سجل الأتارب تتبع سابقاً لمحافظة إدلب. هذا الوضع يفرض على المواطنين أعباء سفر إضافية بين المحافظتين لإتمام معاملاتهم.
يُذكر أن تفعيل العمل في دوائر السجل العقاري المنتشرة في ريف المحافظة يُعد خطوة مهمة تسهم في تخفيف الازدحام عن المديرية العامة في حلب، كما يقلل من الأعباء الملقاة على عاتق المواطنين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي