سوريا تتأثر بتصاعد الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران: قتلى وجرحى وتصعيد إقليمي


هذا الخبر بعنوان "سوريا عرضة لصواريخ الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت سوريا سقوط بقايا صواريخ في المتحلق الجنوبي قرب بلدة عين ترما ومدينة جرمانا بريف دمشق، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بينهم أطفال. جاء ذلك نتيجة استمرار الهجمات الصاروخية المتبادلة بين إسرائيل وإيران. وأفاد مراسل عنب بلدي في دمشق أن صاروخًا كان متجهًا لإسرائيل، جرى اعتراضه في سماء المدينة، ما أدى إلى سقوطه على سيارة مركونة قرب حاجز جود على المتحلق الجنوبي.
كما سقطت مسيرة إيرانية كانت متجهة إلى إسرائيل بين بلدتي النعيمة وأم المياذن شرقي مدينة درعا جنوب سوريا. وسجل سقوط بقايا صاروخ إيراني آخر في قرية عقربا بريف درعا الشمالي الغربي فجر الأحد 1 آذار. وفي اليوم الأول من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ورد الأخيرة، السبت 28 من شباط الماضي، سقطت عدة صواريخ إيرانية كانت متجهة لإسرائيل في الجنوب السوري، ما أدى لوقوع قتلى ومصابين.
تشهد المنطقة توترًا متصاعدًا على خلفية عمليات عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد مواقع إيرانية، ورد الأخيرة على هذه الهجمات. وأعلنت القيادة المركزية في الجيش الأمريكي أن الجيش الأمريكي شن هجمات على أكثر من 1000 هدف إيراني منذ بدء الحملة العسكرية المسماة “زئير الأسد” في 28 من شباط الماضي.
وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأحد، بأن العمليات القتالية في إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف، مؤكدًا في تسجيل مصور نشره على منصة “تروث سوشال” مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، وتوقع سقوط المزيد من القتلى والجرحى الأمريكيين. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء الموجة التاسعة من هجماته على أهداف أمريكية في دول الخليج العربي وأخرى في إسرائيل، مساء الأحد 1 من آذار.
وكشف مسؤول إسرائيلي لوكالة “رويترز” أن تركيز إسرائيل الحالي في عملياتها العسكرية في إيران ينصب على تقويض النظام الإيراني وصولًا إلى إسقاطه. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذه أكثر من 30 ضربة استهدفت منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي. ونتج عن إصابة مباشرة لمبنى في بيت شيمش قرب القدس مقتل تسعة إسرائيليين، حسبما نقلت “هيئة البث الإسرائيلية”، بينما ارتفع عدد الإصابات في مدينة القدس إثر سقوط الصواريخ الإيرانية إلى 7 أشخاص، أحدهم بحالة خطيرة. وأفاد “الحرس الثوري” أن هجماته أسفرت عن 40 قتيلًا و60 جريحًا في إسرائيل في حيفا جراء الموجة الجديدة من هجماته الجوية يوم الأحد. وفي إيران، لم يحصَ عدد الإصابات بشكل كلي رغم ارتفاع عدد المصابين. بالمقابل، تستمر الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي، حيث سجلت دبي والبحرين سقوط صواريخ ومسيرات اليوم، ما أدى لسقوط ضحايا وجرحى، كما سجل دوي انفجارات في الكويت.
أدى الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران إلى مقتل عدد من قيادات الصف الأول في السلطة الإيرانية، كان في مقدمتهم مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي. وشملت القائمة أيضًا مستشار المرشد الإيراني ورئيس مجلس الدفاع علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده. كما أسفر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عن مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته.
توعدت إيران برد “ساحق” على مقتل المرشد والقادة الآخرين، على العملية الأمريكية الإسرائيلية من خلال تصريحات أدلى بها “الحرس الثوري” وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد قاسٍ إذا نفذت إيران وعودها بهجوم عسكري كبير على الأهداف الأمريكية في المنطقة.
حددت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) موقع المرشد علي خامنئي، بعد تعقب لتحركاته استمر لأشهر. ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الوكالة علمت باجتماع يضم خامنئي مع كبار المسؤولين الإيرانيين صباح السبت في مجمع قيادي بقلب طهران. وقررت الولايات المتحدة وإسرائيل، إثر التحديثات الاستخباراتية، تعديل توقيت هجومهما المقرر مساء السبت جزئيًا إلى الصباح، للاستفادة من المعلومات الاستخباراتية الجديدة، وفقًا لمسؤولين مطلعين على القرارات. وسلمت “CIA” معلوماتها الاستخباراتية إلى إسرائيل التي تكفلت بتنفيذ العملية، وأفادت مصادر إسرائيلية باستهداف مجمع القيادة في طهران بثلاثين قنبلة من الطيران الإسرائيلي في العملية التي أودت بحياة خامنئي وأبرز مستشاريه وقياداته.
وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية وعدد من القواعد الأمريكية في منطقة الخليج، ردًا على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي. وشملت الضربات، بحسب التلفزيون الإيراني، 27 قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب وزارة الأمن والمقر العام للجيش الإسرائيلي ومجمع للصناعات الدفاعية في تل أبيب. من جانبه، صرح الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو ضرب أكثر من 1200 صاروخ، وأعلن في 28 من شباط أن 200 طائرة حربية إسرائيلية استهدفت أكثر من 500 موقع في إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة