الكويت تشهد تصعيداً غير مسبوق: الدفاعات الجوية تسقط 3 مقاتلات أميركية F-15 "عن طريق الخطأ" وسط هجمات إيرانية


هذا الخبر بعنوان "القيادة المركزية الأميركية: الدفاعات الكويتية أسقطت 3 من مقاتلاتنا الـ “إف 15” عن طريق الخطأ" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) عن حادثة إسقاط ثلاث طائرات مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأميركية من طراز "إف 15" فوق الأراضي الكويتية، مشيرة إلى أن ذلك تم "بنيران صديقة" عن طريق الخطأ. يأتي هذا الإعلان في خضم تصاعد التوترات الإقليمية وتواصل الهجمات الإيرانية على منطقة الخليج، والتي تُعد رداً على ما وصفته إيران بالهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وشهدت الكويت تصاعداً في الأحداث، حيث تصاعد الدخان من مقر السفارة الأميركية في الكويت يوم الاثنين، وفقاً لما أفاد به مراسل وكالة فرانس برس، وذلك بعد موجة جديدة من الضربات الإيرانية. كما سقطت عدة طائرات حربية أميركية في البلاد في اليوم الثالث من هذه الضربات. وأعلن الدفاع المدني الكويتي اعتراض عدد من المسيّرات التي استهدفت البلاد فجر الاثنين، في ظل موجة الهجمات التي تشنّها إيران.
يُعد هذا التوتر الأكبر الذي تشهده الدولة الخليجية منذ غزو العراق للكويت عام 1990، والغزو الأميركي للعراق عام 2003. وفيما لم تعلن السفارة الأميركية تعرضها لهجوم مباشر، أصدرت تنبيهاً أمنياً حثت فيه المواطنين على البقاء بعيداً عن مقرّها، وجاء في بيان على موقعها: "لا يزال هناك تهديد مستمر بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة فوق الكويت. لا تتوجهوا إلى السفارة. احتموا في مساكنكم في الطوابق السفلية المتاحة بعيداً عن النوافذ. لا تخرجوا". وأضاف البيان أن "موظفي السفارة الأميركية يلتزمون بالاحتماء في أماكنهم".
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الكويتية سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية صباح الاثنين في الكويت، دون تسجيل ضحايا. وأفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان أن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع "صرّح بأنه في صباح هذا اليوم سقطت عدد من الطائرات الحربية الأميركية، مؤكداً نجاة أطقمها بالكامل". وأضاف البيان أنه جرى التنسيق بشكل مباشر مع القوات الأميركية بشأن ملابسات الحادث وأن الجهات المعنية تتابع التحقيقات لمعرفة أسبابه. وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني الاثنين في بيان أنه استهدف قاعدة علي السالم الجوية الأميركية في الكويت.
وفي شمال الكويت، تصاعد دخان كثيف من محطة لتوليد الكهرباء، بحسب ما أفاد ثلاثة شهود عيان لوكالة فرانس برس. وأوضحت وزارة الكهرباء الكويتية في بيان أن "في إطار عملية التصدي لإحدى الطائرات المسيّرة، سقطت شظية على إحدى خزّانات الوقود داخل محطة الدوحة الغربية للقوى الكهربائية وتقطير المياه، مما أدى إلى اندلاع حريق محدود". كما سقطت فجر الاثنين شظايا في مصفاة ميناء الأحمدي، إحدى أهم مصافي النفط في الكويت، ما أسفر عن إصابة طفيفة لاثنين من العاملين، لكن شركة البترول الوطنية الكويتية أكّدت أن المصفاة لاتزال تعمل بكامل طاقتها المعتادة.
وعبرت دانة عباس، وهي مهندسة في القطاع الخاص بالكويت، عن قلقها قائلة: "الوضع حالياً مُقلق وفعلياً قمت بتجهيز سيارتي بالبنزين وشراء حاجيات السفر حال الضرورة". وأفادت القوات الكويتية الاثنين أنها تصدّت لعدد من المسيّرات التي استهدفت البلاد فجراً، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا). وقد أسفرت الهجمات الإيرانية حتى الآن عن مقتل خمسة أشخاص في دول الخليج، بينهم شخص في الكويت. وفي الساعات الأولى من الاثنين، سمع مراسلو وكالة فرانس برس وسكان محليون دوي انفجارات قوية في كل من أبوظبي ودبي والدوحة والمنامة والكويت، وذلك مع تواصل الضربات الإيرانية منذ السبت على مدن في دول الخليج رداً على الهجوم الأميركي والإسرائيلي.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة