جهود لمواجهة أزمة المحروقات: تفريغ 4 نواقل غاز وبدء نقل النفط الخام من الحسكة إلى بانياس


هذا الخبر بعنوان "بمواجهة أزمة المحروقات .. تفريغ 4 نواقل غاز وبدء نقل النفط الخام من الحسكة إلى بانياس" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت محافظة طرطوس عن استكمال تفريغ أربع نواقل غاز بحمولة تتجاوز 9 آلاف طن متري، وذلك بالتزامن مع إطلاق الشركة السورية للبترول عمليات نقل النفط الخام من حقل دجلة الواقع في ريف الحسكة باتجاه مصفاة بانياس.
وأوضح بيان صادر عن محافظة طرطوس أن الكوادر الفنية في مصب بانياس البحري قد أنجزت تفريغ النواقل الأربع التي تحمل أكثر من 9 آلاف طن من الغاز، وبدأت على الفور بتوزيع هذه الكميات على المحافظات. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز استقرار التوريدات وضمان انسيابية الإمدادات المنزلية، وذلك ضمن خطة الشركة السورية للبترول.
في سياق متصل، أفادت مديرية إعلام الحسكة ببدء عمليات نقل النفط الخام من حقل دجلة، الكائن في قرية علي آغا التابعة لناحية اليعربية بريف الحسكة، إلى مصفاة بانياس.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة محافظات سورية، منها حلب وحمص واللاذقية ودمشق وريفها، استمراراً لحالة الازدحام على محطات الوقود للحصول على البنزين والمازوت، بالإضافة إلى ازدحام مماثل على المراكز المعتمدة لطلب الغاز المنزلي.
وفي هذا الصدد، أكد محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، أن التطورات الإقليمية والدولية قد تثير قلقاً طبيعياً لدى الناس، ومن حق كل عائلة الاطمئنان على احتياجاتها الأساسية. إلا أنه شدد على عدم وجود أي نقص في الغاز أو المشتقات النفطية في محافظة دمشق، موضحاً أن الازدحام الحالي يعود إلى الإقبال الكبير بدافع الخوف، وليس لتوقف الإمدادات. وطمأن إدلبي المواطنين بأن الكميات متوفرة وأن خطوط التوريد تعمل بشكل طبيعي وأن المخزون ضمن الحدود الآمنة.
وكانت وزارة الطاقة السورية قد أصدرت بياناً سابقاً أكدت فيه عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية في سوريا حالياً، سواء البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي. وأشارت الوزارة إلى أن المصافي العاملة مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، وأن عقود استيراد النفط الخام قائمة عبر القنوات المعتمدة، ويتم تكرير الكميات وفق البرامج التشغيلية المعتادة.
وعلى الرغم من التطمينات الرسمية، لا تزال مظاهر أزمة الغاز واضحة في عدة محافظات مثل حلب وحمص واللاذقية ودمشق وريفها، حيث بلغ سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء أكثر من 200 ألف ليرة سورية، مقارنة بالسعر الرسمي البالغ 123 ألف ليرة. كما تستمر مظاهر الازدحام الشديد على محطات الوقود للحصول على المازوت والبنزين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي