اكتشاف صادم لرفات 14 شخصاً في عدرا الصناعية بريف دمشق خلال أعمال حفر


هذا الخبر بعنوان "العثور على رفات 14 شخصاً في عدرا الصناعية بريف دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استجابت فرق البحث عن المفقودين التابعة للدفاع المدني السوري، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ يفيد بوجود رفات بشرية في منطقة عدرا الصناعية بريف دمشق، وذلك يوم الإثنين الماضي.
وأوضح الدفاع المدني السوري، في بيان عبر قناته على تلغرام يوم الأربعاء، أن فرقه تلقت بلاغاً في مركزها بعدرا، يشير إلى العثور على رفات عظمية أثناء أعمال حفر وتجهيز أساسات لإنشاء مطحنة (منشأة غذائية) في المنطقة. وعلى الفور، توجهت الفرق المختصة إلى الموقع بالتنسيق مع النيابة العامة والجهات الأمنية، حيث تم فتح ضبط رسمي بالواقعة والإشراف على عملية انتشال الرفات.
وقبل بدء فرق البحث عن المفقودين عملها، قامت فرق إزالة مخلفات الحرب في المركز الوطني لمكافحة الألغام بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بإجراء مسح شامل للموقع، للتأكد من خلوه من أي ألغام أو ذخائر غير منفجرة.
استمرت عمليات البحث في الموقع على مدار يومين متتاليين. ففي اليوم الأول، الإثنين 2 آذار، عثرت الفرق على رفات تعود لأربعة أشخاص، كانت مبعثرة ومختلطة نتيجة لأعمال الحفر الآلي (تركس) التي أجراها صاحب العقار مسبقاً. وفي اليوم الثاني، الثلاثاء 3 آذار، تمكنت الفرق من انتشال رفات عشرة أشخاص إضافيين. وبذلك، جمعت الفرق المختصة رفات 14 شخصاً، وتم التعامل معها وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع وانتشال الرفات، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ودعا الدفاع المدني الأهالي إلى عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، وضرورة إبلاغ مراكز الدفاع المدني السوري أو الجهات المسؤولة فور العثور على أي رفات بشرية أو مقابر جماعية. وشدد على أن أي تدخل غير مختص يلحق ضرراً بالغاً بمسرح الجريمة، ويؤدي إلى طمس الأدلة الجنائية التي تُعد أساسية في الكشف عن مصير المفقودين وتحديد هوياتهم، وفي تعقب المتورطين بجرائم الاختفاء القسري.
يُذكر أن الجهات المختصة كانت قد عثرت خلال الأشهر الماضية على عدد من المقابر الجماعية في مناطق متفرقة من سوريا، والتي تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا نتيجة ممارسات النظام البائد وحلفائه خلال سنوات الثورة. وفي سياق متصل، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قرابة 177 ألف حالة اختفاء قسري منذ آذار عام 2011.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة