الأحد, 30 نوفمبر 2025 03:54 PM

اتحاد الكتاب العرب بدير الزور يطلق مسابقتين شعريتين تكريماً لذكرى الثورة

اتحاد الكتاب العرب بدير الزور يطلق مسابقتين شعريتين تكريماً لذكرى الثورة

أعلن اتحاد الكتاب العرب في دير الزور عن إطلاق مسابقتين شعريتين احتفاءً بالذكرى الأولى لانتصار الثورة السورية. تهدف هذه المسابقات إلى اكتشاف المواهب الأدبية الشابة وإحياء التراث الشعري السوري الأصيل، وذلك في إطار الأنشطة الثقافية التي ينظمها الاتحاد لتعزيز روح الانتماء وحب الوطن.

أوضح الاتحاد في بيان نشره على صفحته الرسمية في فيسبوك أن المسابقة الأولى مخصصة للشاعر الراحل بشير العاني، وتستهدف الشعر الحر وشعر التفعيلة، حيث يشترط تقديم قصيدة واحدة أصيلة لم يسبق نشرها أو فوزها بجوائز أخرى، على أن تكون من نمط الشعر الحر أو قصيدة النثر أو التفعيلة.

أما المسابقة الثانية، فهي مخصصة للشاعر إسماعيل إبراهيم الخلف، وتشمل أغراض الشعر الشعبي والعمودي أو النبطي، مع اشتراط تقديم قصيدة واحدة أصيلة لم تنشر سابقاً ولم تفز بجوائز مماثلة.

سيحصل الفائزون في كل مسابقة على ثلاث جوائز قيمة، حيث سيُمنح صاحب المركز الأول مليون ليرة سورية، و700 ألف ليرة للمركز الثاني، و500 ألف ليرة للمركز الثالث.

شروط وآلية المشاركة

تتضمن شروط المشاركة الالتزام بالقيم الإنسانية والذوق العام واستلهام روح الثورة. يجب تقديم القصائد مطبوعة على ثلاث نسخ دون ذكر اسم الشاعر، مع إرفاق استمارة مشاركة تتضمن الاسم الثلاثي وعنوان القصيدة ورقم الهاتف.

يجب تسليم المشاركات باليد إلى المكتب الفرعي لاتحاد الكتاب في دير الزور في موعد أقصاه 29 كانون الثاني 2026. وسيتم إعلان النتائج وتكريم الفائزين في ذكرى انطلاق الثورة في آذار 2026.

أكد اتحاد الكتاب العرب أن لجنة من النقاد والأدباء ستتولى تقييم النصوص المشاركة، وسيتم نشر الأعمال الفائزة عبر الصفحة الرسمية للاتحاد ومنشوراته المطبوعة. وأشار إلى أن المسابقة موجهة حصراً لأبناء محافظة دير الزور والمقيمين فيها.

يذكر أن بشير العاني، من مواليد دير الزور عام 1960، كان له إسهامات أدبية بارزة في الشعر الحر والتفعيلة، وأصدر عدة دواوين تناولت الوطن والإنسان والحرية. شارك في المشهد الثقافي المحلي ودعا من خلال كتاباته إلى الكرامة والقيم الإنسانية. وفي عام 2016، أعدم مع ابنه على يد تنظيم داعش الإرهابي، مما أثار صدمة في الوسط الثقافي السوري، حيث فقد صوتاً حراً ومبدعاً. ظل إرثه الشعري رمزاً للمقاومة والصمود في المشهد الأدبي في دير الزور وسوريا عموماً.

أما الشاعر إسماعيل إبراهيم الخلف، من مواليد مدينة العشارة في ريف دير الزور عام 1953، فقد عكست أشعاره تعلقه بأرضه وبيئته، وكتب كثيراً عن حياة الريف والفرات والواقع في مناطق شرق سوريا. صدرت له دواوين شعرية، من بينها "الرحيل"، التي تحمل ذاكرة مكان وصوت إنسان عاش مأساة النزوح والشتات. عاش سنوات عمره الأخيرة في مدينة الباب بمحافظة حلب وتوفي فيها سنة 2020 بعد معاناة مع المرض.

مشاركة المقال: