أفاد مدنيون بالعثور على أربع مقابر جماعية تحتوي على رفات عشرات الأشخاص أثناء أعمال الحفر في شارع الستين شمال مدينة حمص. على الفور، تم إبلاغ وزارة الداخلية التي بدأت بالإجراءات الأولية للكشف على الموقع وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد هوية الرفات المكتشفة.
تقوم الجهات المختصة حالياً بتحليل مواقع الدفن، ورفع العينات، والتأكد من طبيعة الوفيات وكيفية حدوثها، بالإضافة إلى تحديد سبب وجودها في هذا الموقع تحديداً. كما يجري التحقق من احتمال وجود المزيد من الرفات في المنطقة المحيطة.
تشمل الإجراءات أيضاً توثيق الأدلة وتقييم حجم المقابر ومساحتها، وذلك تمهيداً لإعداد تقرير رسمي حول نتائج الفحص. يذكر أن الاكتشاف جاء في منطقة شهدت خلال السنوات الماضية أعمال حفر وبنى تحتية متكررة، أسفرت في بعض المواقع عن العثور على رفات متفرقة. وقد دفعت هذه الاكتشافات الجهات المختصة إلى وضع بروتوكولات للتعامل مع أي اكتشافات مماثلة في الأحياء الشمالية من المدينة.
تتوقع وزارة الداخلية استكمال الفحوصات الأولية خلال الأيام القادمة، مع توسيع نطاق البحث في محيط الموقع. وأكدت مصادر رسمية أنه سيتم "إعلان نتائج التحقيق فور الانتهاء منها".