الأحد, 30 نوفمبر 2025 05:24 PM

دراسة تكشف: الموسيقى في غرف العمليات تقلل التخدير وتسرع الشفاء

دراسة تكشف: الموسيقى في غرف العمليات تقلل التخدير وتسرع الشفاء

نيودلهي-سانا: كشفت دراسة طبية حديثة أجرتها كلية طب مولانا آزاد في نيودلهي بالهند عن تأثير إيجابي للموسيقى أثناء التخدير العام. وأظهرت الدراسة أن الاستماع إلى الموسيقى يمكن أن يقلل من حاجة المرضى لأدوية التخدير والمسكنات، بالإضافة إلى تسريع عملية التعافي بعد الجراحة.

شملت الدراسة مرضى خضعوا لعملية استئصال المرارة بالمنظار. تم تزويد المشاركين بسماعات مانعة للضوضاء، واستمعت مجموعة منهم إلى موسيقى هادئة مثل الفلوت والبيانو طوال مدة العملية، وذلك وفقًا لما ذكره موقع BBC.

أظهرت النتائج، التي نُشرت في مجلة الموسيقى والطب (Music & Medicine) المتخصصة، أن المرضى الذين استمعوا إلى الموسيقى احتاجوا إلى جرعات أقل من البروبوفول والفنتانيل مقارنة بالمجموعة الأخرى. كما تحسنت لديهم العلامات الحيوية وانخفضت مستويات هرمونات التوتر.

أوضحت الدكتورة فرح حسين، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن المسار السمعي يظل نشطًا حتى أثناء فقدان الوعي، مما يسمح للموسيقى بإحداث تأثير مهدئ يقلل من استجابات الجسم للتوتر ويسهل الاستفاقة بعد العملية.

أكد الفريق البحثي أن الموسيقى لا تغني عن الأدوية، ولكنها تعتبر تدخلًا بسيطًا وغير دوائي يعزز راحة المريض ويقلل من العبء الدوائي، خاصة في العمليات القصيرة التي تتطلب تعافيًا سريعًا.

يعتزم الباحثون إجراء دراسات موسعة لتقييم استخدام الموسيقى جنبًا إلى جنب مع تقنيات التخدير الحديثة، في خطوة قد تحدث تحولًا في بيئة غرف العمليات الطبية.

مشاركة المقال: