دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثارت تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي في تركيا ومبعوث إدارة الرئيس الأمريكي إلى سوريا، باراك، جدلا واسعا حول الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، وذلك إثر إجابته على سؤال حول ما إذا كان يثق برئيس جبهة النصرة الإسلامي المتطرف السابق.
جاءت تصريحات باراك المتداولة خلال مقابلة مطولة أجراها مع ماريو نوفل، حيث قال: "سأبدأ بالشرع، السؤال الأول الذي يوجهه الجميع لي هو كيف من الممكن أن تأخذ رئيس النصرة السني المتطرف، الجندي والمحارب والرئيس، وبعصا سحرية يصبح فجأة رئيسا لواحدة من أهم الدول في المنطقة، وهل تثق به؟ هل تصدق هذا؟ وسأبدأ بالخلاصة، الرد على هذا السؤال هو نعم، أصدقه، أنا أثق أن أهدافه (الرئيس الشرع) متوازية مع أهدافنا".
وحول موقف الشرع من إسرائيل، أجاب باراك في مقطع منفصل من المقابلة ذاتها: "الشرع يمضي للحوار (مع إسرائيل) والآن لدينا اجتماعين تاريخيين، لم يحصل ذلك منذ 30 عاما، وعلي القول وهذا أمر أذهلني.. الاجتماع الأول امتد لثلاث ساعات ونصف وكانا (وفدي سوريا وإسرائيل) جيدين للغاية مع بعضهما البعض، لم يتفقا مع بعض ولكن كانا منخرطين في الخطوات الأولى للتوافق الجسدي والنظر فيما إن كان يمكننا الوصول إلى مكان ما نتفق فيه على أمر أو أمرين، وقاما بذلك فعلا".
وأضاف: "دفع ذلك اللقاء إلى لقاء آخر بعد نحو 3 أسابيع ما قاد إلى الخطوة التالية، وعليه الشرع يميل ويقول علي التراضي مع جميل جيراني، لدي إسرائيل على جهة وتركيا على الجهة الأخرى ولدي دول الخليج التي لها توقعات مني أيضا، السعودية وقطر والإمارات ولدي مصر وهي غوريلا بوزن 10 آلاف باوند (تشبيه يصف القوة) والتي لها أيضا توقعات ولدي الأردن والعراق ولدينا مجتمع كبير من الأكراد وأنا أحاول أن أعطي كل شيء للجميع، وهذه مهمة بالغة الصعوبة عليه".