دراسة جامعة ييل تكشف: إدارة توتر الوالدين مفتاح للحد من سمنة الأطفال


هذا الخبر بعنوان "دراسة: خفض توتر الوالدين يحد من خطر السمنة لدى الأطفال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة طبية حديثة، أجراها باحثون في جامعة ييل بالولايات المتحدة، عن أن تخفيف مستويات التوتر لدى الآباء والأمهات يلعب دوراً محورياً في الحد من خطر إصابة الأطفال الصغار بالسمنة. وأوضحت الدراسة، التي نُشرت نتائجها من واشنطن، أن الضغط النفسي المرتفع لدى الوالدين قد يؤدي إلى اضطراب الروتين اليومي للأسرة، مما يعزز الميل نحو خيارات غذائية غير صحية للأطفال.
ونقل موقع Euronews تصريحاً للباحثة المشرفة على الدراسة، راجيتا سينها، التي أكدت أن "تحسين قدرة الآباء على إدارة التوتر ينعكس بشكل إيجابي على أساليب التربية، ويساهم بفعالية في تقليل احتمالية إصابة الأطفال بالسمنة".
تضمنت الدراسة تجربة عملية استمرت 12 أسبوعاً، شارك فيها 114 من الآباء والأمهات الذين يعانون من زيادة الوزن ولديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين وخمسة أعوام. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: تلقت إحداهما برنامجاً متكاملاً لإدارة التوتر بالإضافة إلى إرشادات غذائية، بينما اكتفت المجموعة الأخرى بتلقي النصائح الغذائية وحدها.
أظهرت النتائج بوضوح أن الأطفال الذين انخرط آباؤهم في برنامج إدارة التوتر، استهلكوا كميات أقل من الأطعمة غير الصحية ولم يسجلوا أي زيادة في الوزن. في المقابل، شهد أطفال المجموعة التي تلقت نصائح غذائية فقط زيادة ملحوظة في أوزانهم، مما يؤكد الأهمية القصوى للدعم النفسي للآباء كاستراتيجية فعالة للحد من سمنة الأطفال.
وتشير التقديرات العالمية إلى تزايد مستمر في معدلات السمنة بين الأطفال. فوفقاً لبيانات أطلس السمنة العالمي، من المتوقع أن يرتفع عدد الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن إلى حوالي 228 مليون طفل بحلول عام 2040. وهذا الرقم سيتجاوز لأول مرة عدد الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن على مستوى العالم، مما يسلط الضوء على حجم الأزمة.
صحة
صحة
صحة
صحة